طفل من كل ستة يُهان في Klassenchat
استطلاع جديد أجراه WDR يكشف أن طفلاً من كل ستة بين 10 و16 عاماً يتعرض للإهانة أو التنمر في Klassenchat المدرسة. أكثر من ثلث الطلاب واجهوا محتوى مزعجاً هناك. كثير من الأهل لا يعرفون ما يحدث في هذه المجموعات، ولا يعرفون أن Cybermobbing جريمة يعاقب عليها القانون الألماني. إليك ما يجب فعله فوراً إذا تأثر طفلك.
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Leonhard_Niederwimmer/Pixabay · Pixabay License
الساعة العاشرة مساءً، هاتف ابنك يضيء كل ثانيتين. عشرات الرسائل في مجموعة واتساب الصف. تظن أنهم يتبادلون واجبات الرياضيات. لكن استطلاعاً جديداً يقول إن احتمال أن يكون طفلك يُهان هناك ليس ضعيفاً: طفل من كل ستة يتعرض للتنمر في Klassenchat المدرسة.
ماذا يقول الاستطلاع؟
أجرى معهد Infratest dimap بتكليف من WDR استطلاعاً شمل 1,257 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً. النتائج التي نُشرت اليوم تكشف صورة واضحة: أربعة من كل خمسة طلاب يستخدمون Klassenchat، معظمهم على واتساب. أكثر من ثلث هؤلاء واجهوا محتوى مزعجاً أو مؤذياً داخل هذه المجموعات. والأخطر: طالب من كل ستة تعرض للإهانة أو التنمر المباشر.
الأثر لا يبقى داخل الشاشة. الاستطلاع أظهر أن طالباً من كل ستة فقد رغبته في الذهاب إلى المدرسة بسبب ما يحدث في Klassenchat. وطالب من كل أربعة شعر بالقلق بسبب محتوى نُشر هناك.
Cybermobbing ليس مشاجرة أطفال — إنه جريمة
كثير من الأهل يتعاملون مع التنمر الإلكتروني على أنه خلاف عادي بين أطفال. لكن القانون الألماني يصنّف Cybermobbing كجريمة يُعاقب عليها: الإهانة بموجب المادة 185 من قانون العقوبات (§ 185 StGB)، التهديد بموجب المادة 241 (§ 241 StGB)، والإكراه بموجب المادة 240 (§ 240 StGB). هذه المواد تنطبق أيضاً على القاصرين من سن 14 عاماً.
توماس-غابرييل ريديغر، رئيس معهد علم الجريمة الإلكترونية في أكاديمية الشرطة في براندنبورغ، حذّر في تصريحاته لـ WDR من أن "الأطفال والمراهقين تُركوا وحدهم في الفضاء الرقمي منذ جيلين." وأوضح أن هذا أدى إلى انخفاض الحواجز، فأصبح الأطفال ضحايا وجناة في آن واحد.
ماذا تفعل فوراً إذا تأثر طفلك؟
أول خطوة: وثّق كل شيء. التقط Screenshots لكل الرسائل المسيئة مع التاريخ والوقت واسم المرسل. لا تحذف أي رسالة، لأن المحذوف لا يمكن استخدامه كدليل لاحقاً. الخطوة الثانية: تحدث مع طفلك بهدوء ودون لوم. اسأله عما يحدث، واستمع. لا تأخذ هاتفه فوراً — هذا يجعله يتوقف عن إخبارك في المستقبل.
سلسلة الإبلاغ: من تتصل أولاً؟
ابدأ بالتواصل مع Klassenlehrer أو Klassenlehrerin طفلك. المدارس في ألمانيا ملزمة بموجب Schulgesetz بحماية الطلاب، وهذا يشمل الفضاء الرقمي أيضاً. إذا لم يتحرك المعلم، تواصل مع Schulleitung مباشرة. وإذا استمر التقاعس، الخطوة التالية هي Schulamt.
في حال وجود تهديدات أو محتوى إجرامي واضح — كتهديدات بالقتل أو صور عنيفة — لا تنتظر. قدّم بلاغاً للشرطة مباشرة. التهديدات في Klassenchat ليست أقل جدية من التهديدات وجهاً لوجه. مدير مدرسة في Hattingen أكّد لـ WDR أن تدخل الشرطة كان رادعاً فعّالاً في حالات سابقة بمدرسته.
أرقام وجهات يمكنك الاتصال بها الآن
خط المساعدة Nummer gegen Kummer متاح على الرقم 116 111، مجاناً ومن دون ذكر الاسم. الخدمة توفر دعماً بعدة لغات، لكن توفر اللغة العربية يختلف حسب المنطقة والوقت — اتصل بالرقم الرئيسي أولاً واسأل عن الخيارات المتاحة.
للمراهقين أنفسهم، منصة juuuport.de تقدم استشارات من شباب مدرّبين لشباب آخرين — نموذج Peer-Beratung يشعر فيه المراهقون براحة أكبر في الحديث عن مشاكلهم الرقمية. أما للأهل الذين يريدون فهم العالم الرقمي لأطفالهم بشكل أعمق، فموقع klicksafe.de يوفر أدلة عملية ومواد تثقيفية باللغة الألمانية حول سلامة الأطفال على الإنترنت.
لا تنتظر حتى يتوقف طفلك عن الكلام
ريديغر أشار إلى ضرورة تدريب الأهل على مرافقة أطفالهم في الفضاء الرقمي، وطالب بتعليم رقمي إلزامي في جميع المدارس من الصف الأول. المدارس التي تتحرك مبكراً تحقق نتائج: في مدرسة Hattingen مثلاً، تُنظَّم تدريبات على استخدام الهاتف لجميع طلاب الصف الخامس، حيث تناقش معلمة ثقة مع الأطفال كيف تؤثر الرسائل على الآخرين ولماذا مشاركة صور الأطفال الآخرين دون إذن غير مقبولة.
Klassenchat طفلك هو المجموعة الوحيدة على هاتفه التي لم تفتحها على الأرجح. الاستطلاع يقول إن الوقت مناسب لتسأل — ليس لتراقب، بل لتكون موجوداً.
5 دقائق كل صباح
أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك
كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك
انضم إلى قناتنا على تيليجرام
احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.



