اخبار
صورة توضيحية

مصدر الصورة: joakant · Pixabay License

1.6 مليون طن ذخيرة في قاع بحر البلطيق

في قاع بحر البلطيق قبالة السواحل الألمانية ترقد 1.6 مليون طن من الذخائر التي أُغرقت بعد الحرب العالمية الثانية. المياه المالحة تأكل الأغلفة المعدنية وتطلق مواد مسرطنة في البيئة البحرية. بعثة علمية ألمانية بولندية ليتوانية تعمل الآن على رسم خرائط التلوث وتطوير حلول التنظيف. ماذا يعني هذا لمن يسبح أو يأكل السمك من البلطيق؟

إيصال التحريرلم يتم التحقق بعدمنهجية برلينناآخر تحديث ٣٠ مارس ٢٠٢٦منهجيتنا

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

٦٧ مشاهدة

على عمق عشرات الأمتار تحت مياه بحر البلطيق، قبالة مدينتي كيل ولوبيك، تتآكل أغلفة معدنية صدئة تحتوي على صواريخ وقذائف مدفعية وقنابل من الحرب العالمية الثانية. الكمية: نحو 1.6 مليون طن من الذخائر أغرقتها قوات الحلفاء بعد استسلام ألمانيا عام 1945 للتخلص من الترسانة النازية. بعد أكثر من ثمانين عاماً، الماء المالح يفعل ما لم تفعله الحرب: يفتح هذه الأغلفة ببطء ويطلق محتوياتها السامة في البحر.

مواد مسرطنة في الأسماك والمحار

مادة TNT وغيرها من المتفجرات تتسرب من الذخائر المتآكلة إلى مياه البلطيق. باحثون من مركز GEOMAR للأبحاث البحرية رصدوا مركبات متفجرة مسرطنة في المحار والكائنات البحرية. بحر البلطيق بطبيعته شبه مغلق، مياهه ضحلة واتصاله بالمحيط محدود، ما يعني أن التلوث لا يتبدد بسهولة بل يتراكم في السلسلة الغذائية.

لكن قبل أن يتحول القلق إلى ذعر، أوضح آرون بيك، قائد البعثة العلمية الحالية، أن التركيزات الموجودة حالياً لا تشكل خطراً مباشراً على الإنسان. لكي يستهلك شخص كمية مقلقة من المركبات المتفجرة، عليه أن يأكل سبعة كيلوغرامات من السمك يومياً لأكثر من عام كامل. رقم مطمئن نسبياً، لكنه لا يلغي المشكلة الأكبر: التآكل مستمر، والتركيزات في ارتفاع.

روبوتات تحت الماء ومنصة تنظيف عائمة

سفينة أبحاث تابعة لمركز GEOMAR تجري حالياً بعثة استكشافية تمتد ثلاثة أسابيع بمشاركة علماء من ألمانيا وبولندا وليتوانيا. الفريق يستخدم روبوتات غوص لرسم خرائط مواقع الذخائر، ويجمع عينات من الرواسب والمياه، ويضع حزم بلح البحر في نقاط محددة لقياس مستوى التلوث البيولوجي. في خليج لوبيك تحديداً، انطلق مشروع تجريبي لتنظيف قاع البحر باستخدام منصة عائمة مصممة خصيصاً لهذا الغرض، بتمويل أولي قدره 100 مليون يورو من الحكومة الاتحادية.

ما يهمك إذا كنت تسبح في البلطيق

كثير من العائلات العربية في ألمانيا تقصد شواطئ بحر البلطيق صيفاً، خاصة في شليسفيغ هولشتاين ومكلنبورغ فوربومرن. السباحة في الشواطئ المخصصة آمنة حسب السلطات المحلية. الخطر الفعلي يتعلق بالذخائر التي قد تظهر على الشاطئ بعد العواصف. القاعدة الأساسية: إذا رأيت جسماً معدنياً صدئاً غير مألوف على الشاطئ، لا تلمسه أبداً واتصل بالشرطة فوراً عبر الرقم 110. بالنسبة للأسماك، الاستهلاك الطبيعي لا يشكل خطراً صحياً بالتركيزات الحالية. التحدي الأكبر يبقى بيئياً وطويل الأمد، والتمويل الحكومي لعمليات التنظيف لم يُضمن بعد على المدى البعيد.

مشاركة

اقرأ بعد ذلك

اختيارات قريبة من هذا الموضوع، بدون تشتيت عن المقال.

  1. 01

    بوابة برلين تضيء لأمريكا

    ليست كل إضاءة على Brandenburger Tor مجرد صورة جميلة. مساء 4 يوليو 2026 ستظهر ألوان الولايات المتحدة على أشهر بوابة في برلين، والمدينة تقول إن السبب مرتبط بذاكرتها عن الحرية والحرب الباردة. إذا رأيت المشهد في ساحة Pariser Platz هذه الليلة، فالسؤال ليس: لماذا أمريكا؟ بل: لماذا تختار برلين هذه البوابة تحديداً؟

    اخبارفريق برليننا
  2. 02

    Fast Lane للعمالة الماهرة وتخفيضات التقاعد والرعاية.. ملخص أخبار اليوم

    أبرز ما تناولته الصحافة الألمانية اليوم: Fast Lane جديدة للعمالة الأجنبية في هيسن، إصلاحات مؤلمة في الرعاية والتقاعد، وتمديد علاوة الإعفاء الضريبي 1000 يورو. ملخص مختصر لأخبار ألمانيا اليوم للعرب في ألمانيا.

    اخبارفريق برليننا
  3. 03

    جدل إحصاء الجرائم ودوبريندت وفخ الشقق المفروشة.. ملخص مسائي

    أبرز ما تناولته الصحافة الألمانية مساء اليوم: جدل حول إحصاء الجرائم وتصريحات وزير الداخلية دوبريندت، فخ الشقق المفروشة في سوق الإيجارات، وتحذير إسرائيلي لسكان جنوب لبنان.

    اخبارفريق برليننا
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

سياق التحرير

حالة النص
لم يتم التحقق بعد
ملاحظة المصادر
راجع صفحة الشفافية لمعرفة طريقة التحرير والتحقق.
آخر تحديث
٣٠ مارس ٢٠٢٦
تصحيح أو ملاحظة
إذا لاحظت خطأً، راسل التحرير عبر صفحة التواصل.
منهجيتنا