انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

عربيات ألمانيا.. نسوية بطعم الغربة

في يوم المرأة العالمي، بينما يتحدث العالم عن النساء العربيات كضحايا حروب، تبني نساء عربيات في ألمانيا حركات نسوية تمزج بين هويتهن العربية والمشاركة المدنية الألمانية. من نويكولن إلى مراكز المدن، قصص نساء يرفضن أن يُعرَّفن بالصراعات فقط.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٨ مارس ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•58 مشاهدة
عربيات ألمانيا.. نسوية بطعم الغربة
صورة توضيحية

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: OpheliaCherryBlossom/Pixabay · Pixabay License

مساء كل ثلاثاء، تجتمع مجموعة من النساء في قاعة بحي نويكولن في برلين. نور، مهندسة سورية في الأربعينات، تفتح النقاش هذه المرة بسؤال بسيط: ما الذي يعنيه أن تكوني نسوية عربية في ألمانيا؟

السؤال ليس نظرياً. هو سؤال يومي تواجهه آلاف النساء العربيات اللواتي يعشن بين ثقافتين. لكن الإجابات التي تأتي من حول الطاولة تُفاجئ حتى نور نفسها.

اليوم هو الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي. يوم اقترحته الألمانية كلارا زيتكين عام 1910. وبينما تغطي وسائل الإعلام العربية (كما في كل عام) معاناة النساء في مناطق الحروب، هناك قصة أخرى لا يرويها أحد تقريباً: قصة النساء العربيات اللواتي يبنين حركاتهن النسوية هنا، على الأرض الألمانية.

وفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء، يعيش في ألمانيا أكثر من مليوني شخص من أصول عربية. النساء يمثلن نحو 42% منهم. وكثير من هؤلاء النساء (خاصة القادمات بعد 2015) يحملن شهادات جامعية وخبرات مهنية لا يُعترف بها بسهولة في السوق الألمانية.

لكن بدلاً من الانتظار، قررت بعضهن التحرك.

صوت كريمة بنبراهيم

من أبرز الأصوات النسوية العربية في ألمانيا اليوم كريمة بنبراهيم، مديرة مركز المعلومات والتوثيق لمناهضة العنصرية (IDA). أكّدت بنبراهيم في مقابلة مع دويتشه فيله أن المهاجرات يواجهن تمييزاً مزدوجاً: كنساء وكأجنبيات. هذا التمييز المزدوج - وهو ما يسميه الباحثون "التقاطعية" - يجعل تجربتهن مختلفة تماماً عن تجربة النسوية الألمانية التقليدية.

وأوضحت بنبراهيم أن المشكلة ليست فقط في القوانين، بل في البنى غير المرئية التي تُقصي النساء المهاجرات من مواقع صنع القرار. حتى داخل المنظمات النسوية الألمانية نفسها.

هل يعني ذلك أن النسوية العربية في ألمانيا تقف على الهامش؟ الواقع يُظهر العكس.

من المطبخ إلى البوندستاغ

نساء يعملن معاً في مساحة عمل مشتركة
صورة توضيحية. Photo by Mapbox on Unsplash

هدى، ناشطة عراقية تعيش في برلين منذ 2016، أسست مجموعة دعم للنساء العربيات تجمع بين تعلم اللغة الألمانية والتوعية بالحقوق القانونية. روت هدى كيف بدأ الأمر بحلقة نقاش صغيرة في شقتها، قبل أن يتحول إلى لقاءات أسبوعية تحضرها عشرات النساء.

"في البداية كنّا نتحدث عن مشاكل الإقامة والتأمين الصحي"، لفتت هدى. "ثم اكتشفنا أننا نتحدث عن كل شيء: عن أزواجنا، عن حقوقنا في العمل، عن كيف نُربي بناتنا بين ثقافتين."

وأشار تقرير لدويتشه فيله نُشر هذا الأسبوع إلى أن النساء العربيات يدفعن الثمن الأكبر في الحروب. لكن ما لا يذكره التقرير هو أن كثيرات من هؤلاء النساء، حين وصلن إلى ألمانيا، لم يكتفين بالنجاة - بل بدأن ببناء شيء جديد.

الأرقام تُبيّن ذلك. وفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، تُشكّل النساء أكثر من 55% من المشاركين في دورات الاندماج. والمشاركة المدنية للنساء العربيات في الجمعيات المحلية ارتفعت بنحو 30% خلال السنوات الخمس الأخيرة.

نسوية ثالثة

ما تصنعه هؤلاء النساء ليس نسخة من النسوية الغربية ولا امتداداً للنسوية العربية التقليدية. إنه شيء ثالث. نسوية تُصرّ على أن الحجاب ليس قيداً بالضرورة، وأن المرأة العربية ليست بحاجة لأن تتخلى عن هويتها كي تُعتبر "متحررة" بالمعايير الألمانية.

نوّهت الباحثة في شؤون الهجرة ناهد أبو زيد إلى أن النساء العربيات في ألمانيا يعدن تعريف مفهوم المشاركة المدنية. "هن لا ينتظرن إذناً من أحد"، ذكرت أبو زيد لوسائل إعلام محلية. "يؤسسن جمعيات، يشاركن في مجالس الأحياء، يترشحن للانتخابات المحلية."

مبنى حكومي في برلين مع أعلام ألمانية
صورة توضيحية. Photo by Adam Vradenburg on Unsplash

والتحديات لا تأتي من جهة واحدة. من جهة، يُنظر إليهن في المجتمع الألماني أحياناً كضحايا بحاجة إلى "إنقاذ". ومن جهة أخرى (وهذا ما لا يُقال كثيراً) يواجهن ضغوطاً من داخل مجتمعاتهن العربية نفسها. التوازن صعب. لكنه ممكن.

مريم، طالبة دكتوراه لبنانية في جامعة برلين الحرة، وصفت الأمر ببساطة: "أنا لست بحاجة لأن أختار بين أن أكون عربية أو نسوية. أنا الاثنتان معاً. وهذا بالضبط ما يُزعج الجميع."

العودة إلى قاعة نويكولن

في نهاية جلسة الثلاثاء تلك، لم تتفق النساء على تعريف واحد للنسوية العربية في ألمانيا. وربما هذا هو بالذات ما يجعل حركتهن حقيقية - أنها لا تزال تتشكل، تتجادل مع نفسها، تبحث عن صوتها.

نور ابتسمت وهي تجمع أوراقها. في الثامن من مارس، لن تحتفل بيوم المرأة بالطريقة التي تتوقعها وسائل الإعلام. ستعود إلى هنا، الثلاثاء القادم، كما كل ثلاثاء.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. دويتشه فيله - كريمة بنبراهيم: صوت المهاجرات ضد التمييز
  2. دويتشه فيله - النساء العربيات يدفعن ثمن حروب الرجال
  3. دويتشه فيله - من هي كلارا زيتكين؟ مؤسسة يوم المرأة العالمي
  4. المكتب الاتحادي للإحصاء - بيانات الهجرة والاندماج
  5. BAMF - إحصائيات دورات الاندماج

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

٢٥ مارس ٢٠٢٦

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

١٥ مارس ٢٠٢٦

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

١٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلفثقافة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

في مدينة لوغده بشمال الراين، يدحرج السكان عجلات بلوط مشتعلة وزن كل منها 280 كيلوغراماً من أعلى التل ليلة عيد الفصح. في ساكسونيا، تخرج النساء في صمت تام لجمع ماء يعتقدن أنه يحمل قوة شفائية. ومن بافاريا إلى لوساتيا العليا، تتكرر مشاهد الفرسان بمعاطفهم السوداء في مواكب تعود إلى القرن الخامس عشر. خمس تقاليد ألمانية لا تشبه شيئاً رأيته من قبل.

فريق برليننا-٢٥ مارس ٢٠٢٦
هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العربثقافة

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

رحل يورغن هابرماس عن 96 عاماً تاركاً إرثاً فكرياً غيّر فهم الديمقراطية والحوار العام. لم يكن تأثيره أوروبياً فحسب، بل امتد إلى أجيال من المثقفين العرب الذين درسوا نظرياته في جامعات فرانكفورت وبرلين، وحملوا أفكاره إلى نقاشات التحول الديمقراطي في العالم العربي.

فريق برليننا-١٥ مارس ٢٠٢٦
سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرصثقافة

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

بينما تطلق شركات ألمانية كبرى مثل كاتيس حملات تسويقية بالعربية لمنتجات حلال خلال رمضان، تكشف الأرقام عن سوق يتجاوز 5 مليارات يورو سنوياً في ألمانيا وحدها. ماذا يعني هذا للمستهلكين ورواد الأعمال العرب؟

فريق برليننا-١٤ مارس ٢٠٢٦
روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانياثقافة

روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانيا

تُوّجت روز موندي، الألمانية من أصول سورية، بلقب ملكة جمال ألمانيا 2026 في حفل أُقيم بمنتزه أوروبا بارك في مدينة روست. فوزها يأتي في عام شهد وصول متسابقتين محجبتين إلى النهائيات لأول مرة في تاريخ المسابقة، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول التنوع والهوية في ألمانيا.

فريق برليننا-١١ مارس ٢٠٢٦