انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برلينناBerlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

خُمس الألمان يتقبلون أفكاراً سلطوية

دراسة جديدة شملت 8 آلاف مشارك تكشف أن نحو 20% من الألمان يتقبلون أفكاراً سلطوية، والنسبة ترتفع إلى الربع في شرق ألمانيا. 71% يعبّرون عن قلقهم تجاه مسار الديمقراطية. أرقام تطرح تساؤلات عن مستقبل الأقليات في البلاد.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٢١ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•122 مشاهدة
خُمس الألمان يتقبلون أفكاراً سلطوية

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Christopher Gower/Unsplash · Unsplash License

واحد من كل خمسة. هذا هو عدد الألمان الذين يتقبلون أفكاراً سلطوية اليوم، وفق دراسة جديدة عرضت نتائجها مفوضة الحكومة لشؤون شرق ألمانيا إليزابيت كايزر يوم الخميس 19 فبراير 2026 في برلين. والنسبة في الولايات الشرقية أعلى — ربع السكان هناك منفتحون على تقييد العمل البرلماني أو تركيز السلطة في يد حزب واحد.

الدراسة، المعروفة بـ"مرصد ألمانيا" (Deutschland-Monitor)، شملت نحو 8 آلاف مشارك فوق 16 عاماً على مستوى ألمانيا. نصفهم عينة وطنية والنصف الآخر عينة إقليمية تسمح بمقارنة المدن بالأرياف، والمناطق الأغنى بالأفقر. وقد أعدّتها فرق بحثية من مركز البحوث الاجتماعية في هاله وجامعة ينا ومعهد لايبنتس للعلوم الاجتماعية في مانهايم.

الأرقام المباشرة تبدو مطمئنة للوهلة الأولى: 98% يؤيدون "فكرة الديمقراطية"، و89% يرفضون الديكتاتورية تحت أي ظرف. لكن تحت هذا السطح تكمن مفارقة مقلقة.

مبنى البرلمان الألماني في برلين - رمز للديمقراطية الألمانية
صورة توضيحية. Photo by Claudio Schwarz on Unsplash

الأرقام وراء الستار

وافق 31% من المستطلعين على عبارة: "ما تحتاجه ألمانيا الآن هو حزب قوي واحد يجسد إرادة الشعب بأكمله". وأبدى 23% آخرون موافقتهم الجزئية. أما فرضية أن "الديكتاتورية قد تكون أفضل شكل للدولة في ظروف معينة"، فقد أيدها 4% بالكامل على المستوى الوطني و7% جزئياً. وفي شرق ألمانيا ارتفعت النسبة إلى 6% تأييد كامل و12% جزئي.

60% فقط على مستوى ألمانيا أعربوا عن رضاهم عن "أداء الديمقراطية" — وفي الشرق انخفضت النسبة إلى 51%. والأبرز أن 71% يرون تطوراً سلبياً للديمقراطية في بلادهم. لكن هل يعني تأييد "فكرة" الديمقراطية شيئاً حين يتقبل الناس عملياً بدائلها؟

صرّحت كايزر — وهي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي — بأن الدعم المبدئي للديمقراطية "أمر جيد"، لكنها أضافت أن انخفاض الرضا عن أدائها "يبعث على القلق". وربطت السياسية ذلك بالشعور بانعدام العدالة الاجتماعية، معتبرةً إياه "دعوة لوضع الجوانب الاجتماعية في صلب الاهتمام".

المنطقة الرمادية والأقليات

وتتقاطع هذه النتائج مع ما كشفته دراسة "الوسط" الصادرة عن مؤسسة فريدريش إيبرت (Mitte-Studie 2024/25) تحت عنوان "الوسط المتوتر". فبينما يصف 79% من الألمان أنفسهم بأنهم ديمقراطيون مقتنعون، أوضحت الدراسة أن 20% يقفون في "منطقة رمادية" لا يرفضون فيها الأفكار اليمينية المتطرفة بوضوح ولا يؤيدونها صراحة.

والأرقام الأكثر صلة بالجاليات العربية والمسلمة مثيرة للانتباه. 34% من المستطلعين يرون أنه "لا يمكن منح الجميع حقوقاً متساوية لأسباب تتعلق بالمصلحة الوطنية". و25% يعتقدون أن "هناك اهتماماً مبالغاً فيه بالأقليات". بل إن 11% يرفضون صراحة حماية الحقوق الأساسية للأقليات.

مجموعة متنوعة من الناس في حوار مجتمعي
صورة توضيحية. Photo by Priscilla Du Preez on Unsplash

وكشفت دراسة مؤسسة إيبرت أن 36% يتهمون اللاجئين بالاستغلال الاجتماعي (مع 36% إضافية تجيب بـ"جزئياً"). كما أن 7.5% يبررون صراحة العنف الجسدي ضد "الأجانب". هذه ليست أرقاماً هامشية — إنها تُترجم إلى ملايين الأشخاص في بلد يعيش فيه نحو 5.5 مليون مسلم.

الفجوة بين الشرق والغرب

أشارت كلتا الدراستين إلى أن الفجوة بين شرق ألمانيا وغربها لا تزال واضحة (وإن كانت تضيق في بعض الجوانب). كراهية الأجانب والعنصرية أعلى في الشرق، حيث يقل التنوع السكاني بشكل ملحوظ. وأفادت الأرقام بأن 26% من سكان المناطق الضعيفة هيكلياً في الشرق يركزون على "مخاطر التغيير" بدلاً من فرصه.

بالنسبة للعائلات العربية (خاصة تلك المقيمة في ولايات مثل ساكسونيا أو تورينغن)، تُترجم هذه الأرقام إلى واقع يومي. والأمر لا يقتصر على مواقف مجردة — بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء تُظهر أن نسبة السكان ذوي الخلفية المهاجرة في الولايات الشرقية لا تتجاوز 9%، مقارنة بأكثر من 30% في ولايات غربية كشمال الراين-وستفاليا.

ما الذي يعنيه كل هذا؟

حذّرت دراسة مؤسسة إيبرت من أن "المواقف المتذبذبة تجاه الأفكار المعادية للإنسان تتزايد في وسط المجتمع"، مشيرة إلى أن العنصرية ومعاداة السامية والتمييز على أساس الجنس والطبقة "مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً". وربع المستطلعين يبدون استعداداً — ولو جزئياً — للتشكيك في مبدأ المساواة بين البشر.

لكن ثمة ما يبعث على بعض التفاؤل. 70% من الألمان يرون في صعود اليمين المتطرف تهديداً حقيقياً لبلادهم. و51% مستعدون للمشاركة في حماية الديمقراطية. و61% يعتبرون التعليم أداة أساسية لمواجهة التطرف.

وبالنسبة لسمير (اسم مستعار)، مهندس سوري يعيش في حي نويكولن ببرلين منذ 2016، الأمر ليس مجرد أرقام. "أقرأ هذه الدراسات وأفكر في أبنائي الذين ولدوا هنا"، يروي. "هل سيُنظر إليهم دائماً على أنهم غرباء؟ الديمقراطية لا تعني شيئاً إن لم يشعر الجميع — بمن فيهم نحن — بالأمان فيها."

نقلت دويتشه فيله أن الباحثين لم يكتفوا بالأسئلة المباشرة عن الديمقراطية، بل حاولوا عبر أسئلة غير مباشرة فهم "المنطقة الرمادية" التي يتحرك فيها كثير من الألمان. وهذه المنطقة هي التي يجب أن تقلق الأقليات أكثر من أي شيء آخر — لأن من يقف فيها اليوم قد ينزلق غداً.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW عربية — دراسة: نحو خُمس الألمان منفتحون على أفكار سلطوية (19 فبراير 2026)
  2. مؤسسة فريدريش إيبرت — دراسة الوسط 2024/25: الوسط المتوتر (Die angespannte Mitte)
  3. المكتب الاتحادي للإحصاء — بيانات الهجرة والاندماج

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

تأمينك الصحي يبقى كما هو رغم القرار

تأمينك الصحي يبقى كما هو رغم القرار

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

حماية الفصل: ماذا يعني العدد 10؟

حماية الفصل: ماذا يعني العدد 10؟

٢٥ أبريل ٢٠٢٦

اتفاقية EU مع سوريا: ماذا تعني لك؟

اتفاقية EU مع سوريا: ماذا تعني لك؟

٢١ أبريل ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

تأمينك الصحي يبقى كما هو رغم القرارسياسة

تأمينك الصحي يبقى كما هو رغم القرار

اطمئن أولًا: تأمينك الصحي لن يُلغى يوم الأربعاء، وبطاقة eGK ستعمل كما هي. لكن في الكابينت قرار يخصّك فعلًا، يُحسم في غرفة لا تدخلها أنت. السؤال الحقيقي ليس "هل سأبقى مؤمَّنًا؟" — بل: من يدفع لكاستك مقابل علاجك، وكم، ولماذا تتداول مجموعات WhatsApp رواية مختلفة تمامًا؟ وثلاث خطوات بسيطة تكشف لك إن كان ملفّك سليمًا فعلًا قبل زيارتك القادمة للطبيب.

فريق برليننا-٢٧ أبريل ٢٠٢٦
حماية الفصل: ماذا يعني العدد 10؟سياسة

حماية الفصل: ماذا يعني العدد 10؟

إذا كنت تعمل في مطعم أو ورشة صغيرة أو خدمة رعاية في ألمانيا، فقاعدة بسيطة تحدد وضعك القانوني: حماية الفصل (Kuendigungsschutz) لا تنطبق إلا في المنشآت التي يزيد عدد موظفيها على عشرة، وبعد ستة أشهر من بدء العقد. وفقاً لتحقيقات الـ ARD، اقترحت كتلة الاتحاد رفع هذا الحد إلى خمسين موظفاً. لا يزال مجرد مقترح، لكن وضعك الحالي يستحق المراجعة الآن.

فريق برليننا-٢٥ أبريل ٢٠٢٦
اتفاقية EU مع سوريا: ماذا تعني لك؟سياسة

اتفاقية EU مع سوريا: ماذا تعني لك؟

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم 20 أبريل إحياء اتفاقية التعاون مع سوريا. منذ تلك الليلة، مجموعات الواتساب مليئة بسؤال واحد: هل سنُرحَّل؟ الجواب القصير: الاتفاقية بين دول، أما وضعك في ألمانيا فملف فردي لدى BAMF. لا شيء يتغير تلقائياً غداً. في هذا المقال: ما هي الاتفاقية، وما ليست، وماذا تفعل هذا الأسبوع إذا كنت تحمل Schutzstatus أو Aufenthaltserlaubnis.

فريق برليننا-٢١ أبريل ٢٠٢٦
§ 104c: طريقك من الدولدونغ للإقامةسياسة

§ 104c: طريقك من الدولدونغ للإقامة

إسبانيا تمنح نصف مليون شخص إقامة بجرة قلم. الخبر انتشر كالنار. والذي لا يعرفه كثيرون: ألمانيا لديها مسار قانوني خاص بها منذ 2023. قليلون يعرفون بوجوده، لأن مكاتب شؤون الأجانب لا تُبادر بالإخبار عنه تلقائياً. والمهلة تنفد. إذا كنت تحمل الدولدونغ ولم تتحرك الآن، قد تضيع فرصتك الوحيدة.

فريق برليننا-١٤ أبريل ٢٠٢٦