انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. مجتمع
مجتمع

أزمة الحضانات في برلين.. الأرقام

في برلين وحدها، ينتظر آلاف الأطفال مكاناً في الحضانة. للعائلات العربية، التحدي مضاعف: لغة، بيروقراطية، وقوائم انتظار لا تنتهي.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•47 مشاهدة
أزمة الحضانات في برلين.. الأرقام

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Nathan Dumlao/Unsplash

خمسة آلاف. هذا هو عدد أماكن الحضانة التي تنقص برلين تقريباً، وفقاً لتقديرات إدارة التعليم في مجلس الشيوخ. رقم جاف على الورق، لكنه يعني — ببساطة — أن آلاف العائلات تستيقظ كل صباح وهي تبحث عن مكان لأطفالها قبل أن تذهب إلى العمل.

نور، أم لطفلين تعيش في حي نويكولن، أمضت تسعة أشهر في البحث عن مكان حضانة لابنتها ذات العامين. تسعة أشهر من الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية والزيارات الشخصية. أوضحت أن المشكلة لم تكن فقط في قوائم الانتظار الطويلة، بل في أن كثيراً من الحضانات لم تردّ على رسائلها أصلاً. "أحياناً أشعر أن اسمي العربي يجعل طلبي يختفي"، أضافت بمرارة واضحة.

أطفال يلعبون في حديقة حضانة في برلين
صورة توضيحية. Photo by Markus Spiske on Unsplash

القانون الألماني واضح: لكل طفل من عمر سنة واحدة حق قانوني في مكان بالحضانة (ما يُعرف بـ Rechtsanspruch). لكن الفجوة بين النص القانوني والواقع واسعة. وبحسب بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء، فإن نسبة الأطفال ذوي الخلفية المهاجرة الملتحقين بالحضانات في برلين أقل بنحو 15 نقطة مئوية من أقرانهم — فارق لا يمكن تجاهله.

بيروقراطية بلغة واحدة

للحصول على مكان في حضانة ببرلين، تحتاج العائلات أولاً إلى ما يُسمى "قسيمة الحضانة" أو Kita-Gutschein، وهي وثيقة تصدرها مكاتب شؤون الشباب (Jugendamt). العملية ليست معقدة من الناحية النظرية، لكنها تتطلب ملء استمارات باللغة الألمانية وتقديم وثائق متعددة. وبالنسبة لعائلة عربية وصلت حديثاً إلى ألمانيا — بدون شبكة دعم محلية — فإن هذه الخطوة وحدها قد تستغرق أسابيع.

أشارت سمر، وهي أم سورية تقيم في حي فيدينغ، إلى أنها لم تكن تعرف حتى بوجود نظام القسائم هذا. "لم يخبرني أحد. اكتشفت الأمر بالصدفة من جارة ألمانية"، كشفت لنا. هل من المنطقي أن يعتمد حق أساسي للطفل على الحظ أو المعارف الشخصية؟

والخبر الجيد (نسبياً): تكاليف الحضانة في برلين تُحسب بناءً على الدخل، ويمكن أن تكون مجانية بالكامل للعائلات ذات الدخل المنخفض. لكن كثيراً من العائلات العربية لا تعلم بهذا الأمر، فتتأخر في التقديم ظناً منها أن التكاليف ستكون باهظة.

نويكولن مقابل بانكوف

مبنى سكني في حي نويكولن ببرلين
صورة توضيحية. Photo by Claudio Schwarz on Unsplash

الأرقام تتفاوت بشكل حاد بين أحياء برلين. في نويكولن — حيث تتركز نسبة كبيرة من العائلات العربية — يبلغ متوسط الانتظار للحصول على مكان حضانة ستة أشهر أو أكثر. في المقابل، تنخفض فترة الانتظار في بانكوف إلى نحو ثلاثة أشهر. فارق كبير. وليس مصادفة أن الأحياء الأكثر تنوعاً ثقافياً هي نفسها الأكثر معاناة من النقص.

أطلقت إدارة الشيوخ بوابة Kita-Navigator لمساعدة الأهالي في العثور على حضانات قريبة والتقديم إلكترونياً. الفكرة ممتازة من حيث المبدأ. المشكلة؟ البوابة متاحة باللغة الألمانية فقط. وبالنسبة لأم عربية مستوى لغتها الألمانية لا يتجاوز A2 — فإن التعامل مع هذه المنصة يُشبه محاولة قراءة وصفة طبية بلغة لا تفهمها.

حضانات ثنائية اللغة: حلم بعيد المنال

توجد في برلين حضانات ثنائية اللغة — ألمانية-تركية، ألمانية-إسبانية، حتى ألمانية-صينية. لكن الحضانات التي تقدم برنامجاً عربياً-ألمانياً تُعد على أصابع اليد الواحدة، رغم أن العربية من أكثر اللغات انتشاراً في المدينة. صرّحت منظمة Berliner Kita-Institut für Qualitätsentwicklung (BeKi) بأن هناك حاجة متزايدة لبرامج تعدد اللغات، لكن التمويل لا يزال يمثل عقبة أساسية.

وأكدت جمعية Arabisches Kulturinstitut في برلين أنها تتلقى عشرات الاستفسارات شهرياً من عائلات تبحث عن حضانات تراعي الخصوصية الثقافية واللغوية. "الأهالي لا يطلبون حضانة عربية بالكامل"، أوضح أحد العاملين في الجمعية. "يريدون مكاناً يشعر فيه طفلهم بالأمان — مكاناً لا يُعامل فيه الاختلاف كعيب".

والمفارقة أن كثيراً من هذه العائلات تحمل مؤهلات أكاديمية عالية وخبرات مهنية متنوعة. ليسوا عاجزين عن الفهم أو التعامل مع الأنظمة المعقدة — هم فقط بحاجة إلى أن تُفتح لهم الأبواب بلغة يفهمونها.

التغيير ممكن. لكنه يتطلب إرادة سياسية حقيقية، وتوفير معلومات بلغات متعددة، واعترافاً بأن أزمة الحضانات في برلين ليست أزمة أرقام فحسب — بل أزمة عدالة.

ملاحظة حول الخصوصية: تم تغيير أسماء الأشخاص المذكورين في هذا التقرير حفاظاً على خصوصيتهم. القصص مبنية على مقابلات حقيقية مع عائلات عربية في برلين.

المصادر

  1. إدارة التعليم في مجلس الشيوخ ببرلين — بيانات الحضانات
  2. المكتب الاتحادي للإحصاء — بيانات الهجرة والاندماج
  3. بوابة Kita-Navigator — برلين

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهية

نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهية

١٨ فبراير ٢٠٢٦

فيديو مزيف بملايين المشاهدات.. احذر

فيديو مزيف بملايين المشاهدات.. احذر

١٥ فبراير ٢٠٢٦

عرب برلين.. مؤسسون في قلب التكنولوجيا

عرب برلين.. مؤسسون في قلب التكنولوجيا

١٤ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهيةمجتمع

نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهية

تقرير استقصائي لتاغسشاو يكشف عن شبكات منظمة لنساء اليمين المتطرف في أوروبا تستخدم وسائل التواصل ورسائل ناعمة لنشر أيديولوجيا معادية للمهاجرين. الأرقام تُظهر تصاعداً في جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين في ألمانيا، بينما تتسلل هذه الشبكات إلى الحياة اليومية عبر مؤثرات على إنستغرام وتيك توك.

فريق برليننا-١٨ فبراير ٢٠٢٦
فيديو مزيف بملايين المشاهدات.. احذرمجتمع

فيديو مزيف بملايين المشاهدات.. احذر

فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي عن فيضانات المغرب حصد ملايين المشاهدات على تيك توك قبل أن تكشف DW زيفه. المعلومات المضللة بالعربية تنتشر بسرعة في مجتمعات الشتات، وكثير من المستخدمين لا يملكون الأدوات للتحقق. هذا دليل عملي بأدوات مجانية متاحة للجميع.

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
عرب برلين.. مؤسسون في قلب التكنولوجيامجتمع

عرب برلين.. مؤسسون في قلب التكنولوجيا

في مدينة شهدت رقماً قياسياً بتأسيس 3568 شركة ناشئة عام 2025، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم في برلين ويواجهون تحديات التمويل والشبكات بينما يساهمون في اقتصاد الابتكار الألماني. قصص من داخل المشهد.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
الكرنفال الألماني.. أرقام ومفاجآتمجتمع

الكرنفال الألماني.. أرقام ومفاجآت

مليون ونصف زائر يملأون شوارع كولونيا في يوم واحد، ومليارات اليوروهات تتحرك في اقتصاد الاحتفال. لكن ما الذي يعنيه هذا الموسم فعلاً للمجتمع العربي في ألمانيا؟ نظرة بالأرقام على تقاليد الكرنفال وكيفية التعامل معه.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦