انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برلينناBerlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. مجتمع
مجتمع

نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهية

تقرير استقصائي لتاغسشاو يكشف عن شبكات منظمة لنساء اليمين المتطرف في أوروبا تستخدم وسائل التواصل ورسائل ناعمة لنشر أيديولوجيا معادية للمهاجرين. الأرقام تُظهر تصاعداً في جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين في ألمانيا، بينما تتسلل هذه الشبكات إلى الحياة اليومية عبر مؤثرات على إنستغرام وتيك توك.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٨ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•118 مشاهدة
نساء اليمين المتطرف.. الوجه الناعم للكراهية

Berlinuna / AI Generated · Berlinuna Original

58,916 جريمة ذات دوافع سياسية سجّلتها السلطات الألمانية عام 2024، أكثر من نصفها مصنّف ضمن التطرف اليميني. لكن خلف هذا الرقم الجاف يختبئ تحوّل جديد لا تلتقطه الإحصاءات بسهولة: نساء يتصدّرن واجهة الحركات المتطرفة بابتسامات ناعمة ومقاطع فيديو عن الطبخ والأمومة.

تقرير استقصائي جديد نشرته تاغسشاو يكشف عن شبكات منظمة لنساء اليمين المتطرف عبر أوروبا، تستخدم ما يُعرف بجمالية "زوجة التقاليد" (Tradwife) على إنستغرام وتيك توك لتمرير خطاب معادٍ للمهاجرين. الرسالة؟ ناعمة. لكن المضمون لا يختلف عن أي منشور نازي جديد.

وأكّد التقرير أن هذه الشبكات تعمل بتنسيق عابر للحدود بين ألمانيا والنمسا وفرنسا وهولندا، وتستهدف بشكل رئيسي النساء الشابات عبر محتوى يبدو بريئاً عن الأسرة والتغذية الصحية والأزياء المحتشمة - ثم ينزلق تدريجياً نحو نظريات "الاستبدال العظيم" ومعاداة الإسلام.

صورة توضيحية - هاتف ذكي يعرض تطبيقات تواصل اجتماعي
صورة توضيحية. Photo by Alexander Shatov on Unsplash

أرقام الكراهية

وفقاً لبيانات وزارة الداخلية الاتحادية (BMI) عن جرائم الدوافع السياسية لعام 2024، شكّلت الجرائم ذات الدوافع اليمينية نحو 40% من إجمالي الجرائم المسجّلة. والأخطر أن الجرائم المصنّفة "معادية للإسلام" ارتفعت بنسبة ملحوظة مقارنة بعام 2023 (الذي شهد بدوره قفزة كبيرة بعد أحداث أكتوبر). هذا التصاعد ليس مصادفة.

وأشارت دويتشه فيله في تقرير موازٍ إلى أن المؤثرات اليمينيات يجمعن مئات الآلاف من المتابعين على منصات التواصل. واحدة من أبرزهن في ألمانيا تملك أكثر من 150 ألف متابع على إنستغرام وحده، وتنشر محتوى يمزج بين وصفات الخبز المنزلي ومنشورات عن "حماية الثقافة الأوروبية" من المهاجرين.

لكن كيف يصل هذا المحتوى الرقمي إلى الحياة اليومية للعائلات العربية في ألمانيا؟

من الشاشة إلى الشارع

سلمى، أم سورية تعيش في حي شارلوتنبورغ ببرلين منذ ثماني سنوات، لاحظت التغيير. تقول إن إحدى جاراتها (التي كانت ودودة لسنوات) بدأت فجأة تتجنّبها وتترك ملاحظات على بابها عن "النظافة" و"الهدوء"، رغم أن شقتها لم تتغير. اكتشفت لاحقاً أن الجارة أصبحت نشطة في مجموعة محلية على تيليغرام تروّج لخطاب يميني متطرف. ذلك التحوّل - من الابتسامة إلى العداء - يلخّص ما يحذّر منه الخبراء.

أوضحت منظمة مؤسسة أماديو أنطونيو (المتخصصة في رصد التطرف اليميني في ألمانيا) أن النساء المتطرفات يلعبن دوراً مختلفاً عن الرجال. لا يقفن في المظاهرات الصاخبة بالضرورة، بل يعملن على بناء "مجتمعات بديلة" في الأحياء - مجموعات أمهات، حلقات حياكة، نوادٍ رياضية - تبدو عادية تماماً لكنها تعمل كبوابات للتجنيد.

صورة توضيحية - شاشة حاسوب تعرض بيانات وإحصاءات
صورة توضيحية. Photo by Luke Chesser on Unsplash

استراتيجية "التطبيع"

كشفت الأبحاث أن هذه الشبكات تتبع نمطاً واضحاً من ثلاث مراحل: أولاً، تقديم محتوى "غير سياسي" يجذب جمهوراً واسعاً. ثم إدخال عناصر قومية خفيفة ("نحن نفتخر بثقافتنا"). وأخيراً، الانتقال إلى خطاب صريح عن "خطر الأسلمة" و"فقدان الهوية". هذا التدرّج - وهو الأخطر - يجعل الأفكار المتطرفة تبدو طبيعية.

ولفت تقرير تاغسشاو إلى أن بعض هذه الحسابات تحقق معدلات تفاعل أعلى بثلاث إلى خمس مرات من الحسابات اليمينية الذكورية التقليدية. والسبب بسيط: خوارزميات المنصات تفضّل المحتوى "الإيجابي" عن الأسرة والطبيعة على المنشورات العدوانية الصريحة.

وحذّر باحثون من جامعة هومبولت في برلين من أن هذه الظاهرة تمثّل تحدياً فريداً لأجهزة الرصد الأمني، لأن المحتوى لا يحتوي في كثير من الأحيان على عبارات تحريضية مباشرة تستدعي التدخل القانوني. والنتيجة؟ فراغ رقابي واسع.

ماذا يعني هذا للجالية العربية؟

الأثر ليس نظرياً. نقلت تقارير عن مراكز استشارية في برلين ونورنبرغ وكولونيا أن عدد البلاغات عن مضايقات يومية (خاصة ضد نساء محجبات) ارتفع بنسبة تقدّر بحوالي 30% خلال العامين الماضيين. وكثير من هذه الحوادث لا تُسجّل رسمياً لأنها لا ترقى قانونياً إلى مستوى "الجريمة" - نظرة حادة في المتجر، تعليق عابر في ساحة المدرسة، رفض غير مبرر لطلب إيجار.

ذكرت شبكة هيئة مكافحة التمييز الاتحادية (ADS) أن شكاوى التمييز على أساس الأصل العرقي والدين ظلّت في مستويات قياسية عام 2024. وأن النساء المسلمات - تحديداً من يرتدين الحجاب - هنّ الأكثر عرضة لهذه الاعتداءات اللفظية.

هذا "التطرف الناعم" (كما يسمّيه الباحثون) يعمل على مستويين في آن واحد: يُطبّع الأفكار المعادية للأجانب لدى الأغلبية، ويزيد شعور العزلة لدى الجاليات المستهدفة. وهو بذلك أخطر من المظاهرات العنيفة التي توحّد الرأي العام ضدها. التطرف الصامت لا يثير ردود فعل - وهذا بالضبط ما يجعله فعّالاً.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر / Quellen

  1. DW Arabic - وجوه ناعمة وخطاب متشدد: شبكات نساء اليمين المتطرف في أوروبا (2025)
  2. Tagesschau Investigativ - Rechtsextreme Frauennetzwerke in Europa (2025)
  3. BMI - Politisch motivierte Kriminalität 2024: Bundeslagebild
  4. Amadeu Antonio Stiftung - Gender und Rechtsextremismus
  5. Antidiskriminierungsstelle des Bundes - Jahresbericht 2024

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

٢٨ أبريل ٢٠٢٦

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

١٠ أبريل ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّلمجتمع

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

في نهاية الشهر، تنفد الـ80 يورو الأخيرة قبل موعد إيداع البورغرغيلد. الـTafel هي مخرج عملي يستخدمه ملايين البرلينيين، وكثير من العائلات العربية تظن أنها ليست مؤهّلة. مع تضخّم 2.9% في أبريل وتراجع التبرّعات، هذا دليل مباشر: من يحقّ له التسجيل، ما الأوراق المطلوبة، أين أقرب نقطة توزيع في حيّك، وكم تكلف الزيارة فعلياً.

فريق برليننا-٣٠ أبريل ٢٠٢٦
ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177مجتمع

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

البرلمان الأوروبي يصوّت اليوم 28 أبريل 2026 على تعريف موحّد للاغتصاب في دول الاتحاد. لكن في ألمانيا، القانون تغيّر منذ 2016: المادة 177 من قانون العقوبات تعمل بمبدأ "لا تعني لا"، ولا تشترط إصابة ظاهرة. مهلة الإبلاغ ليست أياماً، بل عشرون سنة. وخط الدعم الفيدرالي 08000 116 016 يقدّم استشارة بالعربية عبر مترجمات، مجاناً وبسرية.

فريق برليننا-٢٨ أبريل ٢٠٢٦
أخوات تيكال.. من هانوفر للعالممجتمع

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

أحد عشر طفلاً في شقة واحدة في هانوفر. أب يعمل في تبليط الأرضيات. لا مال ولا علاقات. بعد عقدين، خمس من تلك الأخوات يتحدثن أمام الأمم المتحدة والبوندستاغ ويديرن مشاريع تصل لآلاف الطلاب. كتابهن الجديد يكشف شيئاً واحداً لا يذكره أحد عن عائلات اللجوء.

فريق برليننا-١٠ أبريل ٢٠٢٦
كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوريمجتمع

كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوري

واحد من كل اثنين. هذا هو عدد السوريين في ألمانيا الذين يعملون اليوم بتأمين اجتماعي كامل. الرقم أعلى مما يتوقعه معظم الناس. لكن هناك تفصيل لا يذكره أحد: كثير منهم يعملون في وظائف أقل بكثير من مؤهلاتهم الحقيقية. مهندس في مستودع. طبيبة أسنان مساعدة في عيادة. السبب واحد.

فريق برليننا-٣١ مارس ٢٠٢٦