انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

موائد إفطار مفتوحة.. برلين تجمع الجيران

في أحياء نويكولن وكرويتسبرغ وفيدينغ، تنظم عائلات عربية موائد إفطار مفتوحة تجمع الجيران الألمان على مائدة واحدة خلال رمضان 2026. وسط أجواء التوتر السياسي، يصبح الطعام جسراً بين الثقافات ولغة مشتركة لا تحتاج ترجمة.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٤ مارس ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•82 مشاهدة
موائد إفطار مفتوحة.. برلين تجمع الجيران
صورة توضيحية

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: maxfranke/Pixabay · Pixabay License

الساعة السابعة مساءً في شارع كارل ماركس بنويكولن. طاولة طويلة تمتد على الرصيف، عليها أطباق فتوش وتمر ولبن وكبة. على أحد الجانبين تجلس أم سورية تُعدّل حجابها، وعلى الجانب الآخر زوجان ألمانيان يسألان بفضول عن اسم ذلك الحساء البرتقالي اللون.

"شوربة عدس"، تجيب الأم ضاحكة. ابتسامة واحدة. هذا كل ما يلزم.

هذا المشهد يتكرر هذا الشهر في عدة أحياء برلينية. فمع دخول رمضان 2026 أسبوعه الثالث، تنتشر موائد الإفطار المفتوحة (Offene Iftar-Tafeln) التي تدعو الجيران الألمان لمشاركة وجبة الإفطار مع العائلات المسلمة. لا دعوات رسمية ولا تذاكر دخول — فقط طعام ومحادثات وأحياناً ضحكات لا تحتاج لغة مشتركة.

الفكرة ليست جديدة تماماً. لكنها هذا العام تأخذ بُعداً مختلفاً. فوفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء، يعيش في برلين نحو 350 ألف مسلم يشكّلون ما يقارب 9% من سكان المدينة. وفي أحياء مثل نويكولن وكرويتسبرغ، ترتفع النسبة كثيراً. لكن هل يعرف الجار الألماني فعلاً ما يحدث خلف تلك الأبواب في رمضان؟

هذا السؤال هو ما دفع منظمات مجتمعية عدة إلى إطلاق مبادرات الإفطار المفتوح. أوضحت نورة، منظِّمة متطوعة في فيدينغ، أن الهدف بسيط: "نريد أن يفهم جيراننا لماذا نصوم. ليس من خلال محاضرة، بل من خلال طبق منسف."

ثلاثة أحياء، مائدة واحدة

في نويكولن — الحي الذي يضم أكبر تجمع عربي في برلين — نظّمت جمعيات محلية 4 موائد إفطار مفتوحة منذ بداية الشهر الفضيل. كل مائدة تستقبل بين 80 و120 شخصاً، نصفهم تقريباً من غير المسلمين. الطعام؟ مزيج لا يمكن تصنيفه. حمص بجوار بريتسل ألماني. وبقلاوة تُقدَّم مع قهوة ألمانية مفلترة.

في كرويتسبرغ، اتخذت المبادرة طابعاً مختلفاً. أكّدت إحدى المتطوعات أن التركيز هناك ليس على الطعام فقط بل على الحوار: "نضع بطاقات صغيرة على الطاولات فيها أسئلة بسيطة بالعربية والألمانية. مثلاً: ما أكلتك المفضلة في طفولتك؟ هذا يكسر الحواجز أسرع من أي برنامج اندماج رسمي."

أما في فيدينغ (Wedding)، فالأمر أكثر عفوية. عائلات تخرج بطاولاتها إلى الفناء الداخلي للمبنى السكني وتدعو كل من يمر. أشارت تقارير دويتشه فيله إلى أن مبادرات مشابهة انتشرت في أكثر من 15 مدينة ألمانية هذا العام، لكن برلين تبقى الأكثر نشاطاً بسبب تنوعها السكاني الفريد.

أطباق طعام متنوعة على مائدة كبيرة تجمع مأكولات من ثقافات مختلفة
صورة توضيحية. Photo by Brooke Lark on Unsplash

الطعام كلغة مشتركة

وسط مناخ سياسي متوتر — حيث تتصاعد النقاشات حول الهجرة والاندماج في البوندستاغ — تحمل هذه الموائد رسالة مختلفة. روت سيدة ألمانية في الستينيات من عمرها (حضرت إفطاراً في نويكولن للمرة الأولى) أنها لم تكن تعرف أن "رمضان فيه فرح أيضاً، كنت أظن أنه شهر حزين فقط."

هذا الجهل المتبادل — وليس العداء بالضرورة — هو ما تحاول هذه الموائد معالجته. ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة بيرتلسمان في عام 2023، أفاد 52% من الألمان بأنهم لم يتحدثوا قط مع جار مسلم عن دينه أو ثقافته. والرقم ليس مفاجئاً حين تفكر فيه — متى كانت آخر مرة طرقت فيها باب جارك أصلاً؟

لكن حين يُوضع طبق كنافة أمامك وتُسأل عن رأيك، تتغير المعادلة. نوّهت الباحثة في شؤون الهجرة في جامعة برلين الحرة إلى أن "اللقاءات غير الرسمية حول الطعام تبني ثقة أعمق من أي مؤتمر حوار أديان."

ليس كل شيء وردياً

بالطبع، هناك تحديات. بعض المنظمين (خاصة في الأحياء الشرقية من برلين) واجهوا رفضاً من جيران لم يرحبوا بفكرة إغلاق جزء من الرصيف. وحذّرت إحدى المنظِّمات من أن الحصول على تصاريح من البلدية يستغرق أحياناً أسابيع — "قدمنا طلبنا قبل رمضان بشهرين ولم نحصل على الموافقة إلا قبل 3 أيام من بدايته."

والتمويل مشكلة أيضاً. معظم هذه الموائد تعتمد على تبرعات العائلات المشاركة. لفتت نورة إلى أن "كل عائلة تطبخ لعشرين شخصاً من جيبها الخاص. ليس سهلاً، لكنه يستحق." بعض المبادرات تلقت دعماً من إدارة الثقافة والمشاركة المجتمعية في مجلس شيوخ برلين، لكن المبالغ (عادة بين 500 و1000 يورو لكل فعالية) لا تكفي لتغطية التكاليف كاملة.

ومع ذلك، يبدو أن الطلب في ازدياد. ذكر أحد المنظمين في كرويتسبرغ أن عدد الجيران الألمان الذين حضروا هذا العام تضاعف مقارنة بالعام الماضي. والأهم — كثيرون عادوا في اليوم التالي ومعهم أصدقاء.

في آخر المائدة بنويكولن، بعد أن فرغت الأطباق ولم يبقَ إلا أكواب الشاي بالنعناع، سأل رجل ألماني جاره السوري: "هل يمكنني الصيام معكم يوماً واحداً الأسبوع القادم؟" ضحك الجميع. لكن السوري أجاب بجدية: "طبعاً. بس لازم تصحى الساعة أربعة الصبح للسحور."

صمتَ الألماني لحظة. ثم قال: "ربما أبدأ بالإفطار فقط."

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. Statistisches Bundesamt - Migration und Integration
  2. Bertelsmann Stiftung - Religionsmonitor
  3. DW عربية - تغطية رمضان في ألمانيا
  4. Senatsverwaltung für Kultur und Gesellschaftlichen Zusammenhalt Berlin

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

٢٥ مارس ٢٠٢٦

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

١٥ مارس ٢٠٢٦

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

١٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلفثقافة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

في مدينة لوغده بشمال الراين، يدحرج السكان عجلات بلوط مشتعلة وزن كل منها 280 كيلوغراماً من أعلى التل ليلة عيد الفصح. في ساكسونيا، تخرج النساء في صمت تام لجمع ماء يعتقدن أنه يحمل قوة شفائية. ومن بافاريا إلى لوساتيا العليا، تتكرر مشاهد الفرسان بمعاطفهم السوداء في مواكب تعود إلى القرن الخامس عشر. خمس تقاليد ألمانية لا تشبه شيئاً رأيته من قبل.

فريق برليننا-٢٥ مارس ٢٠٢٦
هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العربثقافة

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

رحل يورغن هابرماس عن 96 عاماً تاركاً إرثاً فكرياً غيّر فهم الديمقراطية والحوار العام. لم يكن تأثيره أوروبياً فحسب، بل امتد إلى أجيال من المثقفين العرب الذين درسوا نظرياته في جامعات فرانكفورت وبرلين، وحملوا أفكاره إلى نقاشات التحول الديمقراطي في العالم العربي.

فريق برليننا-١٥ مارس ٢٠٢٦
سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرصثقافة

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

بينما تطلق شركات ألمانية كبرى مثل كاتيس حملات تسويقية بالعربية لمنتجات حلال خلال رمضان، تكشف الأرقام عن سوق يتجاوز 5 مليارات يورو سنوياً في ألمانيا وحدها. ماذا يعني هذا للمستهلكين ورواد الأعمال العرب؟

فريق برليننا-١٤ مارس ٢٠٢٦
روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانياثقافة

روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانيا

تُوّجت روز موندي، الألمانية من أصول سورية، بلقب ملكة جمال ألمانيا 2026 في حفل أُقيم بمنتزه أوروبا بارك في مدينة روست. فوزها يأتي في عام شهد وصول متسابقتين محجبتين إلى النهائيات لأول مرة في تاريخ المسابقة، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول التنوع والهوية في ألمانيا.

فريق برليننا-١١ مارس ٢٠٢٦