انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

برلين تبحث عن مظلة نووية بديلة

في ظل تقلبات سياسة ترامب وتهديدات بوتين المتصاعدة، تطرح ألمانيا خيارات أمنية جديدة. المستشار ميرتس يرفض الرسوم الجمركية الأمريكية، بينما يناقش سياسيون ألمان التعاون النووي مع فرنسا وبريطانيا.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٢٠ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•84 مشاهدة
برلين تبحث عن مظلة نووية بديلة

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Ansgar Scheffold/Unsplash · Unsplash License

رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمس تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على ألمانيا وأوروبا. لكن خلف هذا الرفض العلني تدور نقاشات أعمق - وأخطر - حول مستقبل الأمن الألماني.

"هذه الرسوم ستُضعف العلاقات بين ضفتي الأطلسي،" صرّح ميرتس لـ DW. لكن الرسالة الحقيقية كانت بين السطور: ألمانيا تدرس خياراتها الأمنية بعيداً عن واشنطن.

المظلة النووية الأوروبية

طرح سياسيون ألمان بارزون (من الحزبين الرئيسيين) فكرة بدت قبل سنوات مستحيلة: التعاون النووي مع فرنسا وبريطانيا. الفكرة؟ بناء "مظلة نووية أوروبية" لا تعتمد على الولايات المتحدة.

فرنسا تمتلك 290 رأساً نووياً. بريطانيا لديها 225. هل يكفي هذا لردع روسيا - التي تمتلك أكثر من 6000؟ الخبراء منقسمون.

"الردع لا يتعلق بالأرقام فقط،" أوضح باحث في معهد SWP للشؤون الدولية والأمنية في برلين. "الأمر يتعلق بالمصداقية السياسية والاستعداد للتصعيد."

مبنى الرايخستاغ في برلين - مقر البرلمان الألماني حيث تُناقش قرارات الأمن القومي
صورة توضيحية. Photo by Christian Lue on Unsplash

لماذا الآن؟

ثلاثة أحداث متزامنة دفعت النقاش إلى الواجهة. أولاً: إصرار ترامب على ضم غرينلاند (المنطقة الدنماركية ذات الأهمية الاستراتيجية). ثانياً: تهديداته الجمركية المتكررة لأوروبا. وثالثاً - وهو الأهم - تصريحات بوتين الأخيرة حول الاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

هذا المزيج خلق شعوراً بالقلق في برلين. وزير الخارجية السابق زيغمار غابرييل وصف الوضع بأنه "أخطر لحظة منذ الحرب الباردة."

ماذا يعني هذا للعرب في ألمانيا؟

قد يبدو النقاش النووي بعيداً عن الحياة اليومية. لكن تداعياته قريبة جداً.

الرسوم الجمركية الأمريكية - إن فُرضت - ستضرب الصناعة الألمانية. شركات السيارات (التي توظف آلاف العرب) ستتأثر أولاً. مصانع بافاريا وبادن-فورتمبيرغ، حيث يعمل كثير من السوريين والعراقيين، قد تضطر لتسريح عمال.

"نحن نتابع الوضع بقلق،" أفاد ممثل عن غرفة التجارة والصناعة في برلين IHK. "أي تصعيد تجاري سيؤثر على سوق العمل."

أما على المستوى السياسي، فإن التوتر مع واشنطن قد يعني تغييرات في سياسة الهجرة. لماذا؟ لأن التقارب مع فرنسا - الشريك المحتمل في المظلة النووية - يتطلب تنازلات. وباريس تضغط منذ سنوات لتشديد قواعد اللجوء الأوروبية.

ما التالي؟

الانتخابات الألمانية في فبراير ستحسم الاتجاه. ميرتس - المرشح الأوفر حظاً - أكّد التزامه بحلف الناتو لكنه لم يستبعد "خيارات أوروبية" للأمن.

لكن هل ستوافق فرنسا على مشاركة قدراتها النووية؟ الرئيس ماكرون لمّح إلى ذلك سابقاً. والآن، مع تصاعد التوترات، قد يجد الجميع أنفسهم مضطرين لإعادة حساباتهم.

الأسابيع القادمة ستكون حاسمة. وللعرب في ألمانيا - كما لغيرهم - السؤال واحد: إلى أين تتجه البلاد التي اختاروها وطناً؟

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW - تصريحات ميرتس حول الرسوم الجمركية (19 يناير 2026)
  2. DW - برلين تطرق باب المظلة النووية (19 يناير 2026)
  3. معهد SWP للشؤون الدولية والأمنية
  4. SIPRI - قاعدة بيانات الأسلحة النووية

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

٢٧ مارس ٢٠٢٦

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

٢٤ مارس ٢٠٢٦

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

٢٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟سياسة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

قرار البرلمان الأوروبي بشأن مراكز الترحيل وصل إلى كل مجموعة واتساب عربية في ألمانيا خلال ساعات. لكن بين العناوين المرعبة والواقع القانوني فجوة كبيرة. أربع فئات قانونية لا يمسّها القرار إطلاقاً، وفئة واحدة فقط معنية فعلاً. الفرق بينها يعتمد على ورقة واحدة في ملفك. هل تعرف أي فئة أنت؟

فريق برليننا-٢٧ مارس ٢٠٢٦
لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآنسياسة

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

القانون الألماني يمنحك حق مقاضاة السفارة إذا تأخر طلب لم الشمل الخاص بك أكثر من ثلاثة أشهر دون أي تقدم. كثير من العائلات العربية في ألمانيا لا تعرف هذا الحق، رغم أن محاكم ألمانية أكدته في أحكام صدرت عام 2025. والمفاجأة: في حالات كثيرة، مجرد تقديم الدعوى يدفع السفارة للتحرك قبل صدور أي حكم. هناك خطوات محددة يمكنك البدء بها اليوم.

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟سياسة

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

في مؤتمرها الحزبي في شتوتغارت، صوّت حزب الـ CDU على المطالبة بإعادة مدة الإقامة المطلوبة للتجنس إلى 8 سنوات بدل 5. لكن القانون الحالي لم يتغير بعد. الحزب يحكم مع SPD الذي أقرّ أصلاً خفض المدة في 2024، وتمرير القانون يحتاج موافقة البوندستاغ. إذا كنت تستوفي الشروط الآن، لا تنتظر. قدّم طلبك. ما الذي يعنيه هذا المطلب لجدولك الزمني؟

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟سياسة

قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟

والدة أحمد تريد زيارته في برلين، لكن قاعدة الـ 90 يوماً في منطقة شنغن تعني أنها مضطرة للعودة قبل أن تطمئن عليه فعلاً. المفوضية الأوروبية تقدمت بمقترح لتمديد فترة الإقامة لبعض الفئات من غير مواطني الاتحاد. المقترح لم يصبح قانوناً بعد، لكنه قد يغير قواعد اللعبة للعائلات العربية المقسّمة بين قارتين.

فريق برليننا-٢٣ مارس ٢٠٢٦