انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

ألمانيا ترفض مجلس سلام ترامب

رفضت برلين رسمياً المشاركة في مجلس السلام الذي يقوده ترامب لإدارة ملفات الشرق الأوسط. القرار يعكس توتراً متصاعداً بين واشنطن وأوروبا. ما تأثير ذلك على اللاجئين العرب في ألمانيا؟

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٢٢ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•92 مشاهدة
ألمانيا ترفض مجلس سلام ترامب

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Ansgar Scheffold/Unsplash · Unsplash License

جاء الرفض سريعاً وواضحاً. ألمانيا لن تشارك في مجلس السلام الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة شؤون الشرق الأوسط — هذا ما أكدته مصادر حكومية ألمانية هذا الأسبوع.

القرار ليس مفاجئاً. لكنه يحمل دلالات مهمة للمنطقة وللملايين من العرب المقيمين في ألمانيا.

ما هذا المجلس أصلاً؟ ولماذا ترفضه برلين؟

مليار دولار للعضوية

أعلن ترامب عن المجلس خلال منتدى دافوس الاقتصادي. الفكرة؟ هيئة دولية برعاية أمريكية لإعادة بناء غزة والمنطقة، تعمل بالتوازي مع — أو بدلاً من — الأمم المتحدة.

الثمن؟ مليار دولار رسوم عضوية سنوية لكل دولة مشاركة، وفقاً لـتقارير DW.

مبنى الرايخستاغ في برلين
مبنى البرلمان الألماني. Photo by Claudio Schwarz on Unsplash

وزارة الخارجية الألمانية لم تعلّق رسمياً. لكن مصادر مطلعة أفادت بأن الموقف واضح: برلين تدعم الأمم المتحدة كإطار للتعاون الدولي، وترفض أي بديل يقوّض هذا النظام.

لماذا يهم هذا العرب في ألمانيا؟

السؤال المشروع: ما علاقة مجلس ترامب بحياة سوري في نويكولن أو عراقي في فرانكفورت؟

العلاقة أوثق مما تبدو. فالسياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط تؤثر مباشرة على ملفات اللجوء ولمّ الشمل والمساعدات الإنسانية. أوضح باحث في الشؤون الدولية — طلب عدم الكشف عن هويته — أن موقف ألمانيا من هذا المجلس يعكس التزامها بالنظام الدولي القائم على القواعد، وهذا يحمي حقوق اللاجئين.

وأضاف: لو انضمت ألمانيا لمجلس ترامب، لكان ذلك إشارة إلى تغيير جذري في سياستها الخارجية — وربما في سياسة اللجوء أيضاً.

الانتخابات على الأبواب

التوقيت ليس عابراً. فمع اقتراب الانتخابات الفيدرالية في 23 فبراير 2026، تحاول الأحزاب الألمانية الموازنة بين العلاقة مع واشنطن ومواقفها المبدئية.

حزب CDU/CSU المحافظ — المرشح للفوز — التزم الصمت حتى الآن. أما حزب SPD الاشتراكي الديمقراطي فأكد على الالتزام بالتعددية والأمم المتحدة. الخضر كانوا الأوضح: رفضوا المجلس صراحة ووصفوه بأنه محاولة لتقويض النظام الدولي.

أعلام ألمانية وأوروبية
صورة توضيحية. Photo by Christian Lue on Unsplash

ردود فعل في المجتمع العربي

في مقهى على شارع زونين آليه ببرلين، النقاش حاد. أحمد، لاجئ سوري يعيش في ألمانيا منذ 2015، يرى الموضوع من زاوية مختلفة.

لا أثق بترامب، روى لبرليننا. لكنني لا أثق أيضاً بمن يتكلمون عن السلام ولا يفعلون شيئاً. غزة تُدمَّر والكل يتفرج.

رأي آخر عند هدى، فلسطينية-ألمانية من الجيل الثاني. ألمانيا تفعل الصواب برفض هذا المجلس، أكدت. لكن أين كانت ألمانيا عندما كان الأمر يتعلق بحماية المدنيين؟

الغضب واضح. والثقة بالسياسة الغربية — سواء الأمريكية أو الأوروبية — في أدنى مستوياتها.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يواصل ترامب الضغط على الحلفاء الأوروبيين للانضمام. بريطانيا وفرنسا لم تعلنا موقفهما بعد. أما دول الخليج العربي — السعودية والإمارات تحديداً — فتبدو أقرب للمشاركة.

بالنسبة للعرب في ألمانيا، الرسالة الأهم هي أن برلين — على الأقل في الوقت الحالي — تختار الوقوف مع النظام الدولي القائم. هل يستمر هذا بعد الانتخابات؟ الأسابيع القادمة ستجيب.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW عربية - مليار دولار لعضوية مجلس السلام
  2. DW عربية - مجلس السلام برعاية ترامب
  3. وزارة الخارجية الألمانية - العلاقات الأمريكية
  4. Tagesschau - مجلس ترامب للسلام

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

٢٧ مارس ٢٠٢٦

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

٢٤ مارس ٢٠٢٦

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

٢٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟سياسة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

قرار البرلمان الأوروبي بشأن مراكز الترحيل وصل إلى كل مجموعة واتساب عربية في ألمانيا خلال ساعات. لكن بين العناوين المرعبة والواقع القانوني فجوة كبيرة. أربع فئات قانونية لا يمسّها القرار إطلاقاً، وفئة واحدة فقط معنية فعلاً. الفرق بينها يعتمد على ورقة واحدة في ملفك. هل تعرف أي فئة أنت؟

فريق برليننا-٢٧ مارس ٢٠٢٦
لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآنسياسة

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

القانون الألماني يمنحك حق مقاضاة السفارة إذا تأخر طلب لم الشمل الخاص بك أكثر من ثلاثة أشهر دون أي تقدم. كثير من العائلات العربية في ألمانيا لا تعرف هذا الحق، رغم أن محاكم ألمانية أكدته في أحكام صدرت عام 2025. والمفاجأة: في حالات كثيرة، مجرد تقديم الدعوى يدفع السفارة للتحرك قبل صدور أي حكم. هناك خطوات محددة يمكنك البدء بها اليوم.

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟سياسة

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

في مؤتمرها الحزبي في شتوتغارت، صوّت حزب الـ CDU على المطالبة بإعادة مدة الإقامة المطلوبة للتجنس إلى 8 سنوات بدل 5. لكن القانون الحالي لم يتغير بعد. الحزب يحكم مع SPD الذي أقرّ أصلاً خفض المدة في 2024، وتمرير القانون يحتاج موافقة البوندستاغ. إذا كنت تستوفي الشروط الآن، لا تنتظر. قدّم طلبك. ما الذي يعنيه هذا المطلب لجدولك الزمني؟

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟سياسة

قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟

والدة أحمد تريد زيارته في برلين، لكن قاعدة الـ 90 يوماً في منطقة شنغن تعني أنها مضطرة للعودة قبل أن تطمئن عليه فعلاً. المفوضية الأوروبية تقدمت بمقترح لتمديد فترة الإقامة لبعض الفئات من غير مواطني الاتحاد. المقترح لم يصبح قانوناً بعد، لكنه قد يغير قواعد اللعبة للعائلات العربية المقسّمة بين قارتين.

فريق برليننا-٢٣ مارس ٢٠٢٦