انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

تريليون يورو.. والعرب يدفعون الثمن

كشفت دراسة لمعهد الاقتصاد الألماني أن خسائر ألمانيا الاقتصادية منذ 2020 تجاوزت تريليون يورو. الرقم صادم، لكن الأثر الحقيقي يظهر في حياة الجالية العربية: تقليص برامج الاندماج، ضغوط على سوق العمل في قطاعات المطاعم والتجزئة واللوجستيات، وتهديد بخفض الدعم الاجتماعي.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٨ فبراير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•43 مشاهدة
تريليون يورو.. والعرب يدفعون الثمن

Jürgen Matern / Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0)

تريليون يورو. ليس رقماً في تقرير أكاديمي جاف — بل كلفة حقيقية دفعها الاقتصاد الألماني منذ عام 2020. هذا ما خلص إليه معهد الاقتصاد الألماني (IW Köln) في دراسة نُشرت هذا الأسبوع. والسؤال الذي لا يطرحه أحد: ماذا يعني هذا الرقم لنحو مليون عربي يعيشون في ألمانيا؟

الخسائر تعادل أكثر من 20 ألف يورو لكل موظف في البلاد. وجاءت نتيجة تراكم ثلاث أزمات متتالية: جائحة كورونا، ثم الحرب الروسية على أوكرانيا وما رافقها من انفجار في أسعار الطاقة، وأخيراً النزاعات التجارية مع إدارة ترامب. ربع هذه الخسائر (نحو 250 مليار يورو) تعود للعام الماضي وحده.

للمقارنة، الأزمة المالية العالمية في 2008-2009 كلّفت ألمانيا نحو 525 مليار يورو. أما ركود 2001-2004 فبلغت كلفته 360 ملياراً. الأزمة الحالية أكبر من الاثنتين مجتمعتين.

أوراق نقدية من فئة اليورو ترمز للخسائر الاقتصادية
صورة توضيحية. Photo by Unsplash

القطاعات الأكثر تضرراً

لكن الأرقام الكبيرة تخفي واقعاً أكثر قسوة في الأحياء التي يعرفها العرب جيداً. في شارع زونن أليه بنويكولن (Sonnenallee)، أو في مطاعم كرويتسبرغ، أو في مستودعات اللوجستيات على أطراف برلين — هناك يظهر الأثر الحقيقي. قطاعات المطاعم والتجزئة واللوجستيات (حيث يعمل عدد كبير من العرب) هي الأكثر هشاشة أمام الانكماش الاقتصادي.

نبيل، طاهٍ سوري في أحد مطاعم نويكولن، يصف الوضع ببساطة: "الزبائن صاروا أقل. وصاحب المطعم بدأ يقلّص ساعات العمل." وهو ليس وحيداً في ذلك. وفقاً لأرقام المكتب الاتحادي للإحصاء، شهد قطاع المطاعم والفنادق تراجعاً ملحوظاً في التوظيف خلال العامين الماضيين.

والمشكلة أعمق من مجرد تقليص ساعات. حين يتباطأ الاقتصاد، ترتفع حدة المنافسة على الوظائف المتاحة، ويجد كثير من المهاجرين أنفسهم في آخر الصف — خاصة من لم يُكملوا شهاداتهم المعترف بها في ألمانيا.

دورات الاندماج تحت الضغط

أحد أبرز المؤشرات المقلقة يأتي من أرقام المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF). في النصف الأول من 2025، التحق نحو 178 ألف شخص بدورات الاندماج — بانخفاض 7% عن الفترة نفسها من العام السابق. والأخطر أن تصاريح المشاركة الجديدة تراجعت بنسبة 20%.

مشهد من برلين يعكس الحياة الاقتصادية في المدينة
صورة توضيحية. Photo by Unsplash

هل يعني ذلك أن فرص تعلم الألمانية تتقلص؟ ليس بالضرورة بعد. لكن الاتجاه واضح. السوريون والأفغان والأتراك يشكّلون معاً نحو 31% من المشاركين الجدد في هذه الدورات — وأي خفض في الميزانية سيضربهم مباشرة. والنتيجة؟ بطء في الاندماج، وصعوبة أكبر في دخول سوق العمل.

التقشف القادم

أشارت تقارير عدة إلى أن الحكومة الألمانية الجديدة (بعد انتخابات فبراير 2025) تدرس إجراءات تقشف واسعة لمعالجة عجز الميزانية. وحذّر خبراء اقتصاديون من أن برامج الدعم الاجتماعي — بما فيها إعانة المواطنين (Bürgergeld) وبرامج دعم المهاجرين — قد تكون أول ما يُقلَّص.

وأوضح مايكل غروملينغ، الباحث في معهد IW Köln، أن الخسائر الاقتصادية حُسبت بمقارنة المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي بدون أزمات. وخلصت الدراسة إلى "خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة" — وهذا يعني ضغطاً مستمراً على خزينة الدولة لسنوات قادمة.

بالنسبة للعائلات العربية (وخاصة تلك التي تعتمد على الدعم الاجتماعي في سنواتها الأولى)، الرسالة واضحة: التقشف قادم. وقد بدأت مؤشراته تظهر فعلاً في تراجع أعداد دورات الاندماج وتأخير معالجة طلبات الإقامة في مكاتب مثل مكتب شؤون الهجرة في برلين (Landesamt für Einwanderung).

مصافحة في بيئة عمل مهنية
صورة توضيحية. Photo by Sebastian Herrmann on Unsplash

ولفت باحثون آخرون إلى أن التأثير لن يقتصر على المهاجرين الجدد. فكثير من العرب الذين استقروا في ألمانيا منذ سنوات يعملون في قطاعات خدمية — وهذه القطاعات هي أول من يتأثر حين يُقلّص المستهلكون إنفاقهم. وهذا بالضبط ما يحدث الآن.

تريليون يورو رقم يصعب تخيّله. لكن أثره يظهر في أشياء صغيرة يومية: موعد مؤجّل في مكتب الأجانب، دورة لغة ألغيت لقلة التمويل، مطعم أغلق أبوابه في كرويتسبرغ. الأزمة ليست في الأرقام وحدها — بل في تفاصيل حياة من يدفعون ثمنها.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW عربية - التكلفة الإجمالية للأزمات المستمرة في ألمانيا منذ 2020
  2. BAMF - إحصائيات دورات الاندماج (النصف الأول 2025)
  3. المكتب الاتحادي للإحصاء - بيانات سوق العمل
  4. مكتب شؤون الهجرة في برلين - تصاريح الإقامة المؤقتة

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

١٨ فبراير ٢٠٢٦

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

١٦ فبراير ٢٠٢٦

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مبنى الرايخستاغ في برلين، مقر البرلمان الألمانيسياسة

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

في سابقة لغرب ألمانيا، صنّفت هيئة حماية الدستور في ولاية ساكسونيا السفلى فرع حزب البديل من أجل ألمانيا كتنظيم يميني متطرف. القرار يمنح الأجهزة الأمنية صلاحيات مراقبة أوسع ويحمل تبعات مباشرة على موظفي القطاع العام من أعضاء الحزب.

فريق برليننا-١٨ فبراير ٢٠٢٦
الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمنسياسة

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

بينما تتعهد ألمانيا بزيادة إنفاقها العسكري إلى أكثر من 2% من الناتج المحلي، تتراجع ميزانيات كورسات الاندماج ودوائر الأجانب. أرقام رسمية من BAMF تُظهر انخفاض المشاركين الجدد في كورسات الاندماج بنسبة 7% خلال النصف الأول من 2025. فمن يدفع ثمن السباق نحو التسلح؟

فريق برليننا-١٦ فبراير ٢٠٢٦
النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟سياسة

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

أثار النموذج الإسباني لتسوية أوضاع المهاجرين غير الموثقين جدلاً واسعاً في ألمانيا. إسبانيا تمنح الإقامة لمن يعملون ولا يملكون سجلاً جنائياً، وسياسيون ألمان يطرحون السؤال: هل يمكن تطبيق هذا النهج هنا أيضاً؟ تفاصيل النقاش وأثره على الجالية العربية.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
SPD: العلاقة مع واشنطن "لم تعد بديهية"سياسة

SPD: العلاقة مع واشنطن "لم تعد بديهية"

صوّت المجلس التنفيذي للحزب الاشتراكي الديمقراطي على وثيقة تدعو إلى إعادة تقييم العلاقة مع الولايات المتحدة في ظل سياسات ترامب. الوثيقة تطرح تساؤلات عن مستقبل التعاون في ملفات الهجرة والتجارة والسياسة الخارجية، وهو ما يهمّ مباشرة الجالية العربية في ألمانيا.

فريق برليننا-٩ فبراير ٢٠٢٦