انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

لم الشمل.. تجميد لعامين وعائلات تنتظر

صوّت البوندستاغ بأغلبية 444 صوتاً على تجميد لم شمل عائلات حاملي الحماية الفرعية لمدة عامين. القرار يطال نحو 381 ألف شخص في ألمانيا، غالبيتهم من السوريين. ما الذي يعنيه هذا عملياً لمن ينتظرون لم شمل عائلاتهم؟

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٨ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•144 مشاهدة
لم الشمل.. تجميد لعامين وعائلات تنتظر

Berlinuna / AI Generated · Berlinuna Original

444 صوتاً مقابل 135. بهذه الأغلبية صوّت البوندستاغ الألماني على تجميد لم شمل العائلات لحاملي الحماية الفرعية (subsidiärer Schutz) لمدة عامين كاملين. القرار الذي دفع به وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت من حزب CSU هو أول إجراء كبير في ملف الهجرة لحكومة فريدريش ميرتس الجديدة.

حتى الآن، كان يُسمح بدخول ما يصل إلى 1,000 فرد شهرياً من أقارب حاملي الحماية الفرعية — أي 12,000 شخص سنوياً. هذا الحصة (Kontingent) التي أُقرّت عام 2018 كانت تُستنفد بالكامل تقريباً في السنتين الأخيرتين. الآن؟ لم يعد هناك حصة أصلاً. الاستثناء الوحيد: حالات العسر الشديد (Härtefälle)، كالقاصرين غير المصحوبين أو الأمراض المهددة للحياة.

مبنى الرايخستاغ في برلين حيث صوّت البوندستاغ على تجميد لم الشمل
صورة توضيحية: مبنى البوندستاغ. Photo by Claudio Schwarz on Unsplash

القرار يطال بشكل مباشر نحو 381,000 شخص يحملون الحماية الفرعية في ألمانيا، منهم قرابة 296,000 سوري. كثير من هؤلاء (خاصة من وصلوا بين 2015 و2017) ينتظرون منذ سنوات لاستقدام أزواجهم وأطفالهم. لكن الانتظار — وهو الأصعب — سيطول الآن بشكل غير مسبوق.

من يتأثر ومن لا يتأثر؟

التمييز هنا مهم جداً. اللاجئون المعترف بهم وفق اتفاقية جنيف (Flüchtlingsschutz) وأصحاب حق اللجوء (Asylberechtigung) لا يزال بإمكانهم استقدام عائلاتهم. القانون الجديد يستهدف فقط الفئة الثالثة: حاملي الحماية الفرعية. وهؤلاء — في الغالب — هم من فرّوا من مناطق حرب أهلية دون أن يثبتوا تعرضهم لاضطهاد فردي مباشر.

أوضحت صفحة BAMF الرسمية أن الأساس القانوني للم الشمل يعتمد على المواد 27 وما بعدها من قانون الإقامة (AufenthG). والفارق بين الحماية الكاملة والفرعية ليس أكاديمياً — إنه يعني الفرق بين أن ترى أطفالك خلال أشهر أو لا تراهم لسنوات.

نبيل، أب سوري في حي نويكولن ببرلين، وصل إلى ألمانيا عام 2016 ويحمل الحماية الفرعية. تقدّم بطلب لم شمل زوجته وطفليه قبل عام ونصف عبر السفارة الألمانية في بيروت. لم يحصل على موعد بعد. وبعد القرار الجديد، لا يعرف إن كان طلبه سيُعالج أصلاً.

أوراق ووثائق رسمية على مكتب، ترمز لطلبات لم الشمل المعلقة
صورة توضيحية: وثائق رسمية. Photo by Romain Dancre on Unsplash

ردود فعل متباينة

صرّح دوبريندت أمام البوندستاغ بأن القانون يهدف إلى "إعادة كتابة كلمة التحديد في قانون الإقامة". وأكّد أن الإجراء سيمنع دخول 12,000 شخص سنوياً ويضرب — حسب وصفه — "نموذج عمل العصابات الإجرامية والمهربين". لكن هل خفض الأرقام وحده يعالج المشكلة حقاً؟

من جانبها، أقرّت ناتالي بافليك، مفوضة الاندماج من حزب SPD، بأن التصويت "صعب على كثيرين" في صفوف الحزب. ونوّهت إلى أن حق الأسرة "حق إنساني أساسي" وأن الاندماج يصعب بدون العائلة. لكنها حملت الموقف باعتباره تسوية ائتلافية محددة بعامين.

في المقابل، حذّرت منظمة Pro Asyl من أن القانون "قانون تدمير العائلات" (Familienzerstörungsgesetz). وأشار النائب الأخضر مارسيل إيمريش إلى أن القانون "يعني معاناة أطفال لا يستطيعون رؤية والديهم، وأزواج لا يتواصلون إلا عبر الشاشات". كما اعتبرت نائبة حزب اليسار كلارا بونغر القرار "سياسة رمزية قاسية على ظهور الأضعف".

السياق الأوسع: سوريا بعد سقوط الأسد

يأتي القرار في وقت تشهد فيه أعداد السوريين القادمين إلى ألمانيا تراجعاً ملحوظاً. فوفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء (Destatis)، انخفضت أعداد الوافدين السوريين بنسبة 46.5% بين يناير وسبتمبر 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من 2024 — من نحو 74,600 إلى 40,000 شخص فقط. وفي المقابل، ارتفعت أعداد المغادرين السوريين بنسبة 35.3%.

أفادت تقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بأن نحو مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم بين ديسمبر 2024 وسبتمبر 2025. ومع ذلك — وهذا مهم — لا يزال أكثر من 4.5 مليون لاجئ سوري في الخارج وأكثر من 7 ملايين نازح داخلياً.

عائلة تنظر من نافذة، ترمز لحالة الانتظار والأمل بلم الشمل
صورة توضيحية. Photo by James Wheeler on Unsplash

ماذا يعني هذا عملياً؟

بالنسبة لمن يحملون صفة لاجئ معترف به وفق اتفاقية جنيف، لا يتغير شيء. لا يزال بإمكانهم تقديم طلبات لم الشمل عبر مكتب شؤون اللاجئين في برلين (Landesamt für Einwanderung) في Friedrich-Krause-Ufer. وبالنسبة لحاملي الحماية الفرعية، الوضع مختلف تماماً: الطلبات الجارية (وكثير منها معلّق منذ أشهر أو سنوات) ستُجمّد دون فترة انتقالية.

وكشفت مصادر من منظمات حقوقية أن كثيراً من المتأثرين لا يعرفون بعد ما إذا كان وضعهم القانوني يصنّفهم ضمن الحماية الفرعية أو الحماية الكاملة. الفرق التقني بين الاثنين — فقرة واحدة في قرار BAMF — يحدد مصير عائلات بأكملها.

القانون محدد بعامين. لكن في السياسة الألمانية، التجميد المؤقت كثيراً ما يصبح دائماً. حدث هذا من قبل عام 2016 حين جُمّد لم الشمل لحاملي الحماية الفرعية "مؤقتاً" — ولم يعد بشكله الكامل أبداً. والسؤال الذي يشغل آلاف العائلات العربية في ألمانيا الآن بسيط ومؤلم: متى نلتقي مجدداً؟

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. Tagesschau — Was Schwarz-Rot beim Familiennachzug plant
  2. Tagesschau — Bundestag beschließt Aussetzung des Familiennachzugs
  3. Destatis — 46,5% weniger Zuzüge syrischer Staatsangehöriger 2025
  4. BAMF — Familiennachzug: Informationen und Rechtsgrundlagen
  5. Destatis — Migration und Integration: Aktuelle Zahlen

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

٢٧ مارس ٢٠٢٦

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

٢٤ مارس ٢٠٢٦

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

٢٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟سياسة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

قرار البرلمان الأوروبي بشأن مراكز الترحيل وصل إلى كل مجموعة واتساب عربية في ألمانيا خلال ساعات. لكن بين العناوين المرعبة والواقع القانوني فجوة كبيرة. أربع فئات قانونية لا يمسّها القرار إطلاقاً، وفئة واحدة فقط معنية فعلاً. الفرق بينها يعتمد على ورقة واحدة في ملفك. هل تعرف أي فئة أنت؟

فريق برليننا-٢٧ مارس ٢٠٢٦
لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآنسياسة

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

القانون الألماني يمنحك حق مقاضاة السفارة إذا تأخر طلب لم الشمل الخاص بك أكثر من ثلاثة أشهر دون أي تقدم. كثير من العائلات العربية في ألمانيا لا تعرف هذا الحق، رغم أن محاكم ألمانية أكدته في أحكام صدرت عام 2025. والمفاجأة: في حالات كثيرة، مجرد تقديم الدعوى يدفع السفارة للتحرك قبل صدور أي حكم. هناك خطوات محددة يمكنك البدء بها اليوم.

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟سياسة

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

في مؤتمرها الحزبي في شتوتغارت، صوّت حزب الـ CDU على المطالبة بإعادة مدة الإقامة المطلوبة للتجنس إلى 8 سنوات بدل 5. لكن القانون الحالي لم يتغير بعد. الحزب يحكم مع SPD الذي أقرّ أصلاً خفض المدة في 2024، وتمرير القانون يحتاج موافقة البوندستاغ. إذا كنت تستوفي الشروط الآن، لا تنتظر. قدّم طلبك. ما الذي يعنيه هذا المطلب لجدولك الزمني؟

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟سياسة

قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟

والدة أحمد تريد زيارته في برلين، لكن قاعدة الـ 90 يوماً في منطقة شنغن تعني أنها مضطرة للعودة قبل أن تطمئن عليه فعلاً. المفوضية الأوروبية تقدمت بمقترح لتمديد فترة الإقامة لبعض الفئات من غير مواطني الاتحاد. المقترح لم يصبح قانوناً بعد، لكنه قد يغير قواعد اللعبة للعائلات العربية المقسّمة بين قارتين.

فريق برليننا-٢٣ مارس ٢٠٢٦