انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

هيومن رايتس ووتش: عداء متصاعد للمهاجرين

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي من تدهور أوضاع المهاجرين في ألمانيا، مشيرة إلى تصاعد الخطاب المعادي للأجانب في الحملات الانتخابية وتأثيره على السياسات. التقرير يأتي قبل أسابيع من الانتخابات الفيدرالية.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٥ فبراير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•75 مشاهدة
هيومن رايتس ووتش: عداء متصاعد للمهاجرين

Berlinuna / AI Generated · Berlinuna Original

في مقرها ببرلين، تلقت منظمة الدعم القانوني للاجئين 340 شكوى من حوادث عنصرية خلال الشهرين الماضيين فقط. رقم مرتفع. لكن ما يقلق المنظمة أكثر هو أن كثيراً من الضحايا باتوا يترددون في الإبلاغ أصلاً.

هذا الواقع يتوافق مع ما أكّده

هذا الواقع يتوافق مع ما أكّده تقرير هيومن رايتس ووتش السنوي الصادر اليوم: "الخطاب العدائي تجاه المهاجرين لم يعد حكراً على اليمين المتطرف، بل تسرّب إلى الأحزاب التقليدية أيضاً."

أرقام تثير القلق

وفقاً للتقرير، ارتفعت جرائم الكراهية المسجلة ضد الأجانب في ألمانيا بنسبة 18% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق. أوضحت إحصائيات وزارة الداخلية أن 12,847 حادثة سُجّلت رسمياً - والرقم الحقيقي (كما يُقدّر الخبراء) أعلى بكثير.

متظاهرون يرفعون لافتات ضد العنصرية في برلين
صورة توضيحية. Photo by Mika Baumeister on Unsplash

ولاية ساكسونيا سجّلت أعلى معدل نسبي: 89 حادثة لكل 100,000 من السكان الأجانب. برلين؟ 67 حادثة. لكن العاصمة تشهد نوعاً مختلفاً من التمييز - في سوق العمل والإسكان بشكل خاص.

الحملات الانتخابية والمهاجرون

صرّحت نادية عبد الحميد، الباحثة في شؤون أوروبا لدى المنظمة: "نلاحظ أن أحزاباً كانت تُعتبر معتدلة باتت تتبنى خطاباً أكثر تشدداً تجاه الهجرة." وأضافت أن هذا التحوّل يُترجم إلى سياسات فعلية - من تشديد شروط لم الشمل إلى تسريع إجراءات الترحيل.

حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) يتصدر استطلاعات الرأي في عدة ولايات شرقية. وبحسب استطلاع Infratest dimap الأخير، يحصل الحزب على 22% من نوايا التصويت على المستوى الفيدرالي.

لكن - وهذا ما يُثير قلق المراقبين - الأحزاب الأخرى بدأت تتنافس على "التشدد" في ملف الهجرة. كشف تحليل أجرته جامعة برلين الحرة أن استخدام مصطلحات سلبية عن المهاجرين في خطابات السياسيين تضاعف ثلاث مرات منذ 2020.

ماذا يعني هذا للمجتمع العربي؟

سمير، مهندس سوري يعيش في برلين منذ 2015، لاحظ الفرق. "قبل سنوات، كان الجيران يبتسمون. الآن أشعر بنظرات مختلفة في القطار." لم يتعرض لحادثة مباشرة (حتى الآن)، لكنه يصف شعوراً بـ"عدم الترحيب" لم يكن موجوداً من قبل.

المنظمات العربية في ألمانيا تؤكد هذه الملاحظات. أشار المجلس المركزي للمسلمين إلى ارتفاع الاستفسارات القانونية المتعلقة بالتمييز بنسبة 35% خلال 2025.

شارع في حي نويكولن ببرلين
صورة توضيحية. Photo by Adam Vradenburg on Unsplash

توصيات التقرير

طالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الألمانية بثلاثة إجراءات عاجلة: تعزيز قوانين مكافحة التمييز، وزيادة تمويل برامج الاندماج، ومراقبة الخطاب السياسي الذي يحرّض على الكراهية.

هل ستستجيب الحكومة القادمة؟ الانتخابات الفيدرالية في 23 فبراير ستحدد الكثير. وحتى ذلك الحين، يبقى المهاجرون في حالة ترقّب - وقلق.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. Human Rights Watch - World Report 2026
  2. Bundesministerium des Innern - Politisch motivierte Kriminalität
  3. Infratest dimap - Sonntagsfrage Bundesweit

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

٢٧ مارس ٢٠٢٦

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

٢٤ مارس ٢٠٢٦

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

٢٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟سياسة

مراكز ترحيل خارج أوروبا: من يتأثر؟

قرار البرلمان الأوروبي بشأن مراكز الترحيل وصل إلى كل مجموعة واتساب عربية في ألمانيا خلال ساعات. لكن بين العناوين المرعبة والواقع القانوني فجوة كبيرة. أربع فئات قانونية لا يمسّها القرار إطلاقاً، وفئة واحدة فقط معنية فعلاً. الفرق بينها يعتمد على ورقة واحدة في ملفك. هل تعرف أي فئة أنت؟

فريق برليننا-٢٧ مارس ٢٠٢٦
لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآنسياسة

لم الشمل 2026: حقوقك وخطواتك الآن

القانون الألماني يمنحك حق مقاضاة السفارة إذا تأخر طلب لم الشمل الخاص بك أكثر من ثلاثة أشهر دون أي تقدم. كثير من العائلات العربية في ألمانيا لا تعرف هذا الحق، رغم أن محاكم ألمانية أكدته في أحكام صدرت عام 2025. والمفاجأة: في حالات كثيرة، مجرد تقديم الدعوى يدفع السفارة للتحرك قبل صدور أي حكم. هناك خطوات محددة يمكنك البدء بها اليوم.

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟سياسة

هل ترجع مدة التجنس إلى 8 سنوات؟

في مؤتمرها الحزبي في شتوتغارت، صوّت حزب الـ CDU على المطالبة بإعادة مدة الإقامة المطلوبة للتجنس إلى 8 سنوات بدل 5. لكن القانون الحالي لم يتغير بعد. الحزب يحكم مع SPD الذي أقرّ أصلاً خفض المدة في 2024، وتمرير القانون يحتاج موافقة البوندستاغ. إذا كنت تستوفي الشروط الآن، لا تنتظر. قدّم طلبك. ما الذي يعنيه هذا المطلب لجدولك الزمني؟

فريق برليننا-٢٤ مارس ٢٠٢٦
قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟سياسة

قاعدة الـ 90 يوماً.. هل ينتهي القيد؟

والدة أحمد تريد زيارته في برلين، لكن قاعدة الـ 90 يوماً في منطقة شنغن تعني أنها مضطرة للعودة قبل أن تطمئن عليه فعلاً. المفوضية الأوروبية تقدمت بمقترح لتمديد فترة الإقامة لبعض الفئات من غير مواطني الاتحاد. المقترح لم يصبح قانوناً بعد، لكنه قد يغير قواعد اللعبة للعائلات العربية المقسّمة بين قارتين.

فريق برليننا-٢٣ مارس ٢٠٢٦