انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. سياسة
سياسة

ميرتس في الهند.. ماذا يعني للعمال العرب؟

في أول زيارة رسمية للمستشار الألماني إلى نيودلهي، أعلن عن اقتراب اتفاقية تجارة حرة تاريخية بين الاتحاد الأوروبي والهند. الاتفاقية قد تفتح أبواب ألمانيا لمئات الآلاف من العمال الهنود المهرة - فما أثر ذلك على فرص العمالة العربية في قطاعات التكنولوجيا والهندسة والطب؟

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٣ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•95 مشاهدة
ميرتس في الهند.. ماذا يعني للعمال العرب؟

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Mika Baumeister/Unsplash

حين وقف فريدريش ميرتس أمام الصحفيين في نيودلهي يوم السبت، لم يكن يتحدث فقط عن صفقة تجارية. كان يعيد رسم خريطة سوق العمل الألمانية.

"نحن قريبون جداً من اتفاقية تاريخية" - هكذا وصف المستشار الألماني المفاوضات مع العملاق الآسيوي. لكن بين سطور البيانات الدبلوماسية، تختبئ أرقام تهم كل عربي يعمل (أو يبحث عن عمل) في ألمانيا.

الأرقام التي لا يذكرها أحد

وفقاً لتقديرات وزارة العمل الألمانية، تحتاج ألمانيا إلى 400,000 عامل ماهر سنوياً لسد الفجوة الديموغرافية. المفاوضات مع الهند تستهدف - ضمن بنودها - تسهيل منح تأشيرات العمل للهنود في قطاعات بعينها: تكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والرعاية الصحية.

مبنى البرلمان الهندي في نيودلهي
صورة توضيحية. Photo by Swapnil Bapat on Unsplash

القطاعات الثلاثة ذاتها التي يتركز فيها آلاف العرب في ألمانيا.

أوضحت بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء أن نحو 47,000 سوري يعملون في القطاع الصحي الألماني حالياً، بينما يشغل أكثر من 12,000 عربي مناصب في شركات التكنولوجيا الكبرى ببرلين وميونخ وفرانكفورت.

"المنافسة ليست صفرية" - لكن

نوّه ماركوس كيربر، مدير اتحاد الصناعات الألمانية (BDI)، إلى أن الاتفاقية "لن تغير قواعد اللعبة بين ليلة وضحاها". وأضاف في تصريح لـDW: "سوق العمل الألماني يتسع للجميع - المشكلة ليست في عدد المتقدمين، بل في سرعة الإجراءات".

لكن محمد (اسم مستعار)، مهندس برمجيات سوري يعمل في برلين منذ 2019، يرى الأمر بشكل مختلف. "في آخر وظيفة تقدمت لها، كان 60% من المتقدمين من الهند. الشركات تعرفهم - لغتهم الإنجليزية ممتازة، وشهاداتهم من جامعات معروفة عالمياً".

التحدي الحقيقي؟ ليس الكفاءة. "أنا أتقن الألمانية B2 والإنجليزية C1"، يضيف محمد. "لكن حين ترى الشركة اسماً عربياً في السيرة الذاتية، أحياناً لا تصل حتى لمرحلة المقابلة".

مكتب تكنولوجيا حديث مع موظفين يعملون على الحواسيب
صورة توضيحية. Photo by Austin Distel on Unsplash

ما الذي قد يتغير فعلياً؟

حذّر خبراء سوق العمل من أن الاتفاقية - إن أُبرمت - ستدخل حيز التنفيذ خلال 2027 على أقرب تقدير. حتى ذلك الحين، ستبقى البطاقة الزرقاء (Blue Card EU) الوسيلة الأساسية لدخول العمال المهرة من خارج الاتحاد الأوروبي.

أكّدت وزارة الداخلية الألمانية أن 38,000 بطاقة زرقاء صدرت في 2025 - 22% منها لمواطنين هنود، و7% فقط لمواطنين من الدول العربية مجتمعة.

الفجوة واضحة. وقد تتسع.

نصيحة عملية

لفتت دراسة حديثة من غرفة التجارة والصناعة في برلين إلى أن العمال العرب الذين حصلوا على شهادات ألمانية معترف بها (عبر نظام Anerkennung) زادت فرصهم في الحصول على وظائف بنسبة 34% مقارنة بمن يحملون شهادات أجنبية فقط.

"الشهادة الألمانية - حتى لو كانت مجرد Weiterbildung - تُطمئن صاحب العمل"، تشرح سارة حمدان، مستشارة توظيف في وكالة العمل الاتحادية. "الأمر لا يتعلق بالمعرفة فقط، بل بالثقة".

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW عربية - ميرتس في الهند: قرب اتفاق تجاري تاريخي
  2. Destatis - Migration und Integration
  3. Make it in Germany - Fachkräfteeinwanderungsgesetz
  4. IHK Berlin - Service und Beratung

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

١٨ فبراير ٢٠٢٦

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

١٦ فبراير ٢٠٢٦

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

مبنى الرايخستاغ في برلين، مقر البرلمان الألمانيسياسة

ساكسونيا السفلى تصنّف AfD متطرفاً

في سابقة لغرب ألمانيا، صنّفت هيئة حماية الدستور في ولاية ساكسونيا السفلى فرع حزب البديل من أجل ألمانيا كتنظيم يميني متطرف. القرار يمنح الأجهزة الأمنية صلاحيات مراقبة أوسع ويحمل تبعات مباشرة على موظفي القطاع العام من أعضاء الحزب.

فريق برليننا-١٨ فبراير ٢٠٢٦
الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمنسياسة

الدفاع يصعد.. والاندماج يدفع الثمن

بينما تتعهد ألمانيا بزيادة إنفاقها العسكري إلى أكثر من 2% من الناتج المحلي، تتراجع ميزانيات كورسات الاندماج ودوائر الأجانب. أرقام رسمية من BAMF تُظهر انخفاض المشاركين الجدد في كورسات الاندماج بنسبة 7% خلال النصف الأول من 2025. فمن يدفع ثمن السباق نحو التسلح؟

فريق برليننا-١٦ فبراير ٢٠٢٦
النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟سياسة

النموذج الإسباني.. هل يصلح لألمانيا؟

أثار النموذج الإسباني لتسوية أوضاع المهاجرين غير الموثقين جدلاً واسعاً في ألمانيا. إسبانيا تمنح الإقامة لمن يعملون ولا يملكون سجلاً جنائياً، وسياسيون ألمان يطرحون السؤال: هل يمكن تطبيق هذا النهج هنا أيضاً؟ تفاصيل النقاش وأثره على الجالية العربية.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
SPD: العلاقة مع واشنطن "لم تعد بديهية"سياسة

SPD: العلاقة مع واشنطن "لم تعد بديهية"

صوّت المجلس التنفيذي للحزب الاشتراكي الديمقراطي على وثيقة تدعو إلى إعادة تقييم العلاقة مع الولايات المتحدة في ظل سياسات ترامب. الوثيقة تطرح تساؤلات عن مستقبل التعاون في ملفات الهجرة والتجارة والسياسة الخارجية، وهو ما يهمّ مباشرة الجالية العربية في ألمانيا.

فريق برليننا-٩ فبراير ٢٠٢٦