انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

5 دقائق تأخير.. لماذا تغضب الألمان؟

وصلت متأخراً 7 دقائق لموعد عمل، ووجدت زميلتك الألمانية تنظر إلى ساعتها بانزعاج واضح. ما الذي لم تفهمه عن الوقت في ألمانيا؟ الأمر أعمق من مجرد دقة - إنه نظام قيم كامل يحكم العلاقات المهنية والاجتماعية.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٤ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•52 مشاهدة
5 دقائق تأخير.. لماذا تغضب الألمان؟

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Sebastian Herrmann/Unsplash

الساعة 10:07 صباحاً. يوسف يدخل غرفة الاجتماعات في شركته ببرلين. الاجتماع كان مقرراً للعاشرة. سبع دقائق فقط.

"في سوريا، 7 دقائق تعني أنك وصلت مبكراً تقريباً"، يقول ضاحكاً. لكن ابتسامته تختفي عندما يتذكر ما حدث. "مديرتي لم تقل شيئاً، لكنني شعرت بالتوتر في الغرفة. بعد أسبوع، جاءني تقييم أدائي - وكان ملاحظة على الوقت أول شيء ذُكر."

يوسف ليس وحده. التأخير - حتى بضع دقائق - يمكن أن يؤثر على مسيرتك المهنية في ألمانيا بشكل قد يبدو مبالغاً فيه لكثير من العرب.

لماذا الدقيقة مهمة هنا؟

الألمان لديهم مثل يقول: "Pünktlichkeit ist die Höflichkeit der Könige" - الدقة هي أدب الملوك. لكن الأمر أعمق من الأدب.

بحسب استطلاع أجرته Statista عام 2024، يعتبر 78% من الألمان التأخير عن موعد عمل "غير مقبول تماماً" - حتى لو كان التأخير أقل من 10 دقائق. وفي المقابل؟ أقل من 35% من المقيمين العرب في ألمانيا يرون التأخير البسيط مشكلة حقيقية.

ساعة ألمانية دقيقة على جدار مكتب
صورة توضيحية. Photo by Lukas Blazek on Unsplash

هذه الفجوة الثقافية ليست عن الأرقام فحسب - إنها عن ما يعنيه الوقت في كل ثقافة.

الوقت كرسالة

في كثير من الدول العربية، الوقت مرن. موعد الساعة 3 يعني "حوالي الثالثة". والتأخير قد يكون علامة على الأهمية - كبار الشخصيات يصلون متأخرين.

لكن في ألمانيا؟ التأخير يُقرأ كرسالة سلبية. ماذا تقول للآخرين عندما تصل متأخراً؟

"وقتي أهم من وقتك" - هذا ما يسمعه الألماني. و"لا أحترم التزاماتي" - رسالة أخرى. بل وحتى "لا أستطيع تنظيم حياتي" - وهذه قد تكون الأسوأ في ثقافة تقدّس التخطيط والتنظيم.

القاعدة غير المكتوبة

سألت 12 موظفاً ألمانياً عن "المقبول" من التأخير. الإجابات كانت متقاربة بشكل مدهش:

في العمل، التأخير غير مقبول إطلاقاً. إذا كنت ستتأخر دقيقتين، أرسل رسالة مسبقة. أما المواعيد الرسمية (مثل الطبيب أو البنك أو الدوائر الحكومية)، فيجب الوصول قبل 5-10 دقائق. بالنسبة للدعوات الاجتماعية، التأخير 5 دقائق "مقبول" - لكن 15 دقيقة تتطلب اعتذاراً.

وماذا عن القاعدة الأغرب؟ "الوصول مبكراً جداً يُعتبر أيضاً غير مهذب"، أوضحت كريستينا، مديرة موارد بشرية في برلين. "إذا وصلت قبل 20 دقيقة لحفل عشاء، ستحرج المضيف الذي ربما لم ينتهِ من التحضير."

اجتماع عمل في مكتب ألماني
صورة توضيحية. Photo by Hunters Race on Unsplash

كيف تتأقلم؟

نادية، مصممة لبنانية تعيش في ميونيخ منذ 8 سنوات، تصف تطور علاقتها بالوقت: "في البداية كنت أغضب من هوسهم بالدقائق. ثم فهمت - إنه نوع من الاحترام المتبادل. عندما أصل في الموعد، أقول للشخص الآخر: أنت مهم، ووقتك مهم."

نصيحتها العملية؟ "احسب وقت الوصول، ثم أضف 15 دقيقة. دائماً. المواصلات تتأخر، والطقس يتغير، وأحياناً تضيع. لكن إذا وصلت مبكراً؟ اجلس في مقهى قريب واقرأ شيئاً حتى يحين الموعد."

عندما تتأخر حقاً

أحياناً التأخير لا مفر منه. إليك ما ينبغي فعله:

أولاً، أرسل رسالة فوراً - حتى لو كنت ستتأخر 3 دقائق فقط. ثانياً، قدّم سبباً واقعياً وموجزاً، فقولك "القطار تأخر" أفضل من "الطريق كان سيئاً". ثالثاً، لا تبالغ في الاعتذار؛ اعتذار واحد صادق يكفي، فالاعتذار المتكرر يبدو غير صادق. وأخيراً، لا تكرر الأمر - التأخير مرة يُغتفر، لكن التأخير المتكرر يُدمر سمعتك.

الجانب الآخر

لكن هل يبالغ الألمان؟ بعض المنتقدين يرون ذلك. "هناك هوس مرضي بالتحكم"، كتب الصحفي الألماني ماركوس ليندنر في مقال ساخر عام 2023. "نحن نضحي بالعفوية على مذبح الجدول الزمني."

والحقيقة أن الجيل الجديد من الألمان أكثر مرونة - خاصة في المدن الكبرى مثل برلين. لكن في بيئات العمل التقليدية، وخارج المدن الكبرى، تبقى الدقة الألمانية حية وبصحة جيدة.

في النهاية، فهم ثقافة الوقت ليس عن التخلي عن هويتك - إنه عن فهم اللغة غير المنطوقة للمكان الذي تعيش فيه. وأحياناً، 5 دقائق يمكن أن تقول أكثر مما تتخيل.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. Statista - إحصائيات الدقة في ألمانيا 2024
  2. Goethe-Institut - الثقافة الألمانية والوقت

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

١٤ فبراير ٢٠٢٦

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبيادثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦