انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٣ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•98 مشاهدة
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

Berlinuna / AI Generated

في السادس من فبراير 2026، دخل سامر طوق ملعب سان سيرو في ميلانو حاملاً العلم اللبناني بيدٍ لا تزال تحمل آثار كسور قديمة. خطواته كانت ثابتة، لكن ساقه اليسرى تفقد إحساسها في البرد. لا أحد في الملعب كان يعرف ذلك.

قبل سبع سنوات، كان هذا الشاب اللبناني (المولود في سبتمبر 1998) يرقد في وحدة العناية المركزة بكسور في ذراعيه وساقيه بعد سقوط من ارتفاع 14 متراً أثناء التدريب. اليوم، هو يمثّل لبنان في أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي 2026 في سباق التزلج الريفي 10 كيلومترات.

قصة عربية نادرة في الرياضات الشتوية. وقصة إصرار لا تحتاج إلى تجميل.

متزلج على مسار ثلجي محاط بالأشجار - صورة توضيحية للتزلج الريفي
صورة توضيحية. Photo by Mauro Paillex on Unsplash

السقوط

في 26 أبريل 2019، كان سامر يتدرب كعادته حين وقع الحادث. سقوط من 14 متراً. النتيجة: كسور متعددة في الذراعين والساقين معاً. الأطباء لم يكونوا واثقين من قدرته على العودة إلى حياته الطبيعية — فضلاً عن الرياضة.

وبحسب ما أوردته دويتشه فيله، فإن شدة الإصابات دفعت طوق في البداية إلى التفكير في المشاركة في الألعاب البارالمبية بدلاً من الأولمبياد. كان ذلك واقعياً أكثر في نظر الأطباء. لكن سامر رفض هذا السقف.

بدأ برنامج تأهيل طويلاً ومؤلماً. سبع سنوات من العمل على جسدٍ تغيّر بالكامل بعد الحادث. ساقه اليسرى (التي فقدت جزءاً من حساسيتها في الظروف الباردة) ويده ومرفقه اللذان لم يستعيدا كامل حركتهما — كل هذا أصبح جزءاً من واقعه اليومي كرياضي.

أولمبياد بيونغ تشانغ 2018

لفهم حجم ما خسره سامر — ثم استعاده — يجب العودة إلى عام 2018. كان عمره 19 عاماً فقط حين شارك في أولمبياد بيونغ تشانغ في كوريا الجنوبية، متنافساً في سباق 15 كيلومتراً للتزلج الريفي الحر. متزلج لبناني عمره 19 سنة في الأولمبياد. هل يمكن تخيّل ذلك؟

لم يحقق ميدالية بالطبع — لبنان ليست النرويج. لكنه كان هناك. وهذا وحده كان إنجازاً في بلد يربطه معظم العالم بالبحر المتوسط لا بالثلوج.

العودة بعد 7 سنوات

أشارت المصادر الأولمبية إلى أن لبنان تأهل لمقعد واحد في التزلج الريفي للرجال بعد انتهاء الفترة الأولى من كأس العالم للتزلج الريفي (28 نوفمبر حتى 14 ديسمبر 2025). سامر طوق حصل على ذلك المقعد. ليس بالصدفة — بل بسبع سنوات من التدريب والتعافي المتواصلين.

وفي حفل افتتاح ألعاب ميلانو كورتينا 2026، اختير طوق حامل علم لبنان إلى جانب المتزلجة أندريا الحايك في التزلج الألبي. الموقع؟ ملعب سان سيرو الأسطوري في ميلانو — بعيداً جداً عن أسرّة وحدة العناية المركزة التي رقد فيها قبل سنوات.

تنافس في سباق 10 كيلومترات فردي هذه المرة (بدلاً من 15 كيلومتراً كما في بيونغ تشانغ). وبغض النظر عن ترتيبه النهائي، فإن مجرد وقوفه على خط البداية كان انتصاراً بحد ذاته.

لبنان والثلج: علاقة غير متوقعة

كثيرون في الوطن العربي (وفي ألمانيا أيضاً) يتفاجأون حين يسمعون عن متزلجين لبنانيين. لكن لبنان يملك 6 منتجعات تزلج في جبال لبنان، أشهرها منتجع الأرز على ارتفاع يتجاوز 2000 متر. اللجنة الأولمبية الدولية أكّدت أن لبنان شارك في الألعاب الشتوية منذ عام 1948 — أي منذ أكثر من 75 عاماً. هذا ليس خبراً جديداً. لكنه يبقى مفاجئاً للكثيرين.

وبالنسبة للجالية العربية في ألمانيا — وخاصة اللبنانية منها التي تتركز في أحياء مثل نويكولن وكرويتسبرغ في برلين (حيث يعيش أكثر من 100 ألف شخص من أصول لبنانية في ألمانيا وفقاً لتقديرات مختلفة) — فإن قصة سامر تحمل بُعداً إضافياً. هي ليست فقط عن الرياضة؛ بل عن الإصرار في مواجهة ظروف تبدو مستحيلة. وهذا شعور يعرفه كثيرون في المهجر.

ما بعد الثلج

سامر طوق اليوم في السابعة والعشرين من عمره. جسده لم يعد كما كان قبل 2019 — وربما لن يكون أبداً. لكنه وقف في ملعب سان سيرو يحمل علم بلاده بيدٍ كُسرت وجُبرت وعادت لتحمل العلم. هل سيستمر بعد ميلانو كورتينا؟ لا أحد يعرف بعد. لكن ما فعله يكفي لسنوات من الفخر.

نقلت دويتشه فيله في تقريرها أن طوق "مستعد لتمثيل بلاده" بعد ما وصفته بأنه "تعافٍ طويل مليء بالألم والإصرار والتحدي". ثلاث كلمات تلخّص سبع سنوات.

في عالم الرياضات الشتوية الذي تسيطر عليه الدول الاسكندنافية وأوروبا الوسطى، يبقى أي رياضي عربي مجرد ظهوره على خط البداية بياناً في حد ذاته. وسامر طوق — بذراعيه المكسورتين سابقاً وساقه التي لا تشعر بالبرد — حوّل ذلك البيان إلى صرخة.

المصادر / Quellen

  1. دويتشه فيله — سامر طوق: من العناية المركزة إلى حلم الأولمبياد (فبراير 2026)
  2. ويكيبيديا — صفحة سامر طوق (سيرة ذاتية ونتائج المسابقات)
  3. ويكيبيديا — لبنان في أولمبياد 2026 الشتوي (تأهيل الرياضيين والنتائج)

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

١٤ فبراير ٢٠٢٦

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

٧ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦
تيك توك تحت المجهر الأوروبيثقافة

تيك توك تحت المجهر الأوروبي

لم تكن فاطمة تتوقع أن تكتشف على هاتف ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً مقاطع فيديو لمراهقين يوثقون تعاطيهم للمخدرات تحت وسم #Pingtok. الآن، تتخذ المفوضية الأوروبية إجراءات ضد تيك توك بعد نتائج أولية تشير إلى أن التصميم "الإدماني" للمنصة ينتهك قانون الخدمات الرقمية الأوروبي—لكن هل جاء التدخل متأخراً؟

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦