انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٤ فبراير ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•73 مشاهدة
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

Berlinuna / AI Generated

الساعة السادسة مساءً في شارع زونن أليه ببرلين-نويكولن. الرصيف مزدحم، ورائحة اللحم المشوي تختلط بعبق الهيل من أكواب القهوة العربية. أمام مطعم عزام، يقف طابور من الزبائن — ألمان وعرب وسياح — ينتظرون طاولة. هذا المشهد اليومي لم يكن موجوداً قبل عقد واحد فقط.

لكن برلين تغيّرت. وتغيّر معها ذوق سكانها.

منذ عام 2015، شهدت العاصمة الألمانية ما يمكن وصفه بثورة هادئة في عالم الطعام. أكثر من 3,000 مطعم ومحل طعام عربي مسجّل في برلين اليوم، وفقاً لبيانات غرفة الصناعة والتجارة في برلين (IHK). هذا الرقم تضاعف ثلاث مرات خلال ثماني سنوات. والأهم من الأرقام؟ القصص التي تقف وراءها.

صورة توضيحية لأطباق طعام شرقية متنوعة
صورة توضيحية. Photo by Lily Banse on Unsplash

من عربة فلافل إلى ثلاثة فروع

أبو خالد (اسم مستعار) وصل إلى برلين عام 2014 من حلب. كان يعمل طاهياً في مطعم عائلته هناك. في ألمانيا، بدأ ببيع الفلافل من كشك صغير في سوق أسبوعي بحي كرويتسبرغ. أربعة يورو للساندويتش الواحد.

روى أبو خالد كيف كانت البداية صعبة. "أول ثلاثة أشهر، كنت أبيع 20 ساندويتش في اليوم. بالكاد يكفي الإيجار." لكن الزبائن الألمان بدأوا يعودون. ثم جاءت تقييمات إيجابية على Google. وفي 2017، افتتح محله الأول بعقد إيجار حقيقي.

اليوم يملك ثلاثة فروع (في نويكولن وكرويتسبرغ وفيدينغ) ويوظّف 14 شخصاً — معظمهم لاجئون سوريون وعراقيون. أوضح أن التحدي الأكبر لم يكن الطبخ، بل البيروقراطية الألمانية. "تعلّمت كلمات ألمانية لم أكن أتخيلها: Gewerbeanmeldung، Gesundheitszeugnis، Hygieneschulung."

حلويات دمشقية تغزو قلوب الألمان

على بعد أمتار من محطة هيرمان بلاتز، تقدّم حلويات دمشق (Konditorei Damaskus) البقلاوة والكنافة والمعمول بوصفات سورية أصيلة. المحل الذي بدأ عام 2015 بات اليوم وجهة لعشاق الحلويات من جميع أنحاء المدينة.

والقصة لا تتوقف عند الحلويات. أشارت تقارير صحفية ألمانية إلى أن المطبخ العربي — وخاصة السوري — أصبح ثاني أكثر المطابخ الأجنبية شعبية في برلين بعد المطبخ التركي. وهذا ليس مفاجئاً لمن يعيش هنا.

صورة توضيحية لمطعم مزدحم بالزبائن
صورة توضيحية. Photo by Jay Wennington on Unsplash

أرقام تتحدث

وفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء (Destatis)، يعيش في ألمانيا نحو 1.2 مليون شخص من أصول سورية وعراقية ولبنانية وفلسطينية. في برلين وحدها، تجاوز عدد السكان من أصول عربية 150 ألف شخص. وكثير منهم (خاصة القادمون بعد 2015) وجدوا في قطاع المطاعم بوابة أولى لدخول سوق العمل.

أكّدت غرفة الصناعة والتجارة أن قطاع الضيافة والمطاعم يمثّل نحو 18% من تسجيلات الأعمال الجديدة (Gewerbeanmeldungen) لأصحاب المشاريع من خلفيات مهاجرة في برلين. وهذا الرقم آخذ في الارتفاع.

لكن هل النجاح مضمون؟ بالطبع لا. نوّه خبراء اقتصاديون إلى أن 40% من المطاعم الجديدة في برلين تغلق أبوابها خلال أول ثلاث سنوات — بغض النظر عن جنسية أصحابها. المنافسة شرسة، والإيجارات ترتفع، وتكاليف الطاقة بعد 2022 أضافت ضغطاً جديداً.

عيد الحب.. بنكهة عربية

ومع حلول عيد الحب اليوم (14 فبراير)، تقدّم عدة مطاعم عربية في برلين عروضاً خاصة. عشاء رومانسي بطاولة مزيّنة بالورود مع مزة لبنانية كاملة وطبق رئيسي — بسعر يتراوح بين 35 و55 يورو للشخص. والحجوزات ممتلئة في أغلبها منذ أيام.

لفتت أم يوسف، صاحبة مطعم صغير في شارل كارل-ماركس-شتراسه (اسم مستعار)، إلى أن "عيد الحب صار أهم من رأس السنة بالنسبة لنا. الزبائن الألمان يحبّون الأكل العربي في المناسبات — يعتبرونه خاصاً ومختلفاً."

صورة توضيحية لداخل مطعم أنيق
صورة توضيحية. Photo by Jason Leung on Unsplash

أبعد من الطعام

ما يصنعه رواد الأعمال العرب في برلين يتجاوز الطبخ. هذه المطاعم أصبحت أماكن لقاء — يجتمع فيها المجتمع العربي حول طاولة واحدة، ويتعرّف الألمان على ثقافة جديدة من خلال الطعم والرائحة. والنتيجة؟ شارع زونن أليه الذي كان يُعرف بالتهميش صار وجهة سياحية.

حذّر أبو خالد من التبسيط المفرط: "الناس تظن أن فتح مطعم عربي في برلين سهل. ليس كذلك. تحتاج رأس مال، وصبر، ومعرفة بالقوانين الألمانية — وأهم شيء، تحتاج طعاماً جيداً حقاً. الألمان يميّزون بين الفلافل الجيدة والسيئة الآن."

وعندما سألته عن المستقبل، ابتسم وأفاد: "أفكّر بفرع رابع. ربما في شارلوتنبورغ هذه المرة. لماذا لا؟ الفلافل لا تعرف حدوداً."

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. IHK Berlin — إحصائيات الاقتصاد والتجارة
  2. Destatis — الهجرة والاندماج
  3. Berlin.de — دليل المطاعم في برلين
  4. Berlin.de — مطعم عزام (Azzam)
  5. Berlin.de — حلويات دمشق (Konditorei Damaskus)

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

١٣ فبراير ٢٠٢٦

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

٧ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبيادثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦
تيك توك تحت المجهر الأوروبيثقافة

تيك توك تحت المجهر الأوروبي

لم تكن فاطمة تتوقع أن تكتشف على هاتف ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً مقاطع فيديو لمراهقين يوثقون تعاطيهم للمخدرات تحت وسم #Pingtok. الآن، تتخذ المفوضية الأوروبية إجراءات ضد تيك توك بعد نتائج أولية تشير إلى أن التصميم "الإدماني" للمنصة ينتهك قانون الخدمات الرقمية الأوروبي—لكن هل جاء التدخل متأخراً؟

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦