انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. مجتمع
مجتمع

أبو خالد.. شيخوخة عربية بلا رعاية

وصل أبو خالد إلى ألمانيا عاملاً ضيفاً في السبعينيات. اليوم وهو في الثمانين يعيش في دار رعاية ببرلين لا يفهم فيها أحد لغته ولا يعرف طعامه. قصته تعكس أزمة صامتة تواجه آلاف العائلات العربية التي تتمزق بين واجب رعاية الأهل وضغوط الحياة الألمانية.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٧ مارس ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•38 مشاهدة
أبو خالد.. شيخوخة عربية بلا رعاية
صورة توضيحية

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Sammy-Sander/Pixabay · Pixabay License

في غرفته بدار الرعاية في حي شارلوتنبورغ، يجلس أبو خالد أمام التلفاز مغلق الصوت. على طاولته الصغيرة صورة بالأبيض والأسود من مصنع فولكسفاغن في فولفسبورغ، حيث عمل ثلاثين عاماً. الممرضة الألمانية تدخل بابتسامة وتسأله شيئاً لا يفهمه جيداً بعد الآن. الخرف بدأ يأكل لغته الثانية.

أبو خالد (اسم مستعار) واحد من جيل وصل إلى ألمانيا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي عمالاً ضيوفاً من لبنان والمغرب وتونس ومصر. كانوا شباباً يحلمون بالعودة بعد سنوات قليلة. لكن السنوات تحولت إلى عقود، والآن هم في السبعينيات والثمانينيات من العمر — وأمام نظام رعاية لم يُبنَ لهم.

مسن يجلس بمفرده في غرفة هادئة - صورة توضيحية
صورة توضيحية. Photo by Steven HWG on Unsplash

الأرقام تكشف حجم المشكلة. وفقاً للمكتب الاتحادي للإحصاء، بلغ عدد المحتاجين للرعاية في ألمانيا 5.7 مليون شخص بنهاية عام 2023 — بزيادة 730 ألفاً عن عام 2021. وخُمس هؤلاء يعيشون في دور رعاية. لكن كم منهم عرب؟ لا أحد يعرف بدقة، لأن الإحصاءات الألمانية لا تصنّف بحسب الخلفية الثقافية.

وهذا بالضبط جزء من المشكلة.

طعام بلا طعم ولغة بلا صدى

روت هدى، ابنة أبو خالد (التي تعيش في برلين-نويكولن)، كيف تغيّر والدها بعد انتقاله إلى دار الرعاية قبل عامين. "كان يحب الحديث والنكت. الآن لا يتكلم تقريباً"، أوضحت وهي تمسح دموعها. الطعام الألماني — البطاطس المسلوقة واللحم المعلّب — لا يشبه ما اعتاد عليه طوال حياته. والممرضات (رغم طيبتهن) لا يفهمن حين يطلب الشاي بالنعناع أو يبحث عن اتجاه القبلة.

أكّدت منظمة كاريتاس أن الرعاية الحساسة ثقافياً لا تزال في بداياتها في ألمانيا. وأشارت المنظمة في تقاريرها إلى أن أقل من 3% من دور الرعاية في برلين تقدّم خدمات بلغات غير الألمانية — ناهيك عن مراعاة العادات الغذائية أو الممارسات الدينية.

يد مسنّة ممسكة بيد شابة في إشارة إلى الرعاية والاهتمام
صورة توضيحية. Photo by National Cancer Institute on Unsplash

بين الواجب والواقع

في الثقافة العربية، إرسال الأب أو الأم إلى دار رعاية يُعدّ عيباً كبيراً. لكن هل البديل ممكن دائماً؟ هدى تعمل ممرضة بدوام كامل وتربي ثلاثة أطفال. زوجها يعمل في مطعم حتى منتصف الليل. والدتها توفيت قبل خمس سنوات. فمن يرعى أبو خالد طوال اليوم؟

نوّه باحثون في جامعة شاريتيه إلى أن العائلات ذات الخلفية المهاجرة تتأخر عادةً في طلب المساعدة المهنية بسبب الوصمة الاجتماعية. وبحلول الوقت الذي تلجأ فيه للنظام الرسمي — يكون الإرهاق قد أنهك الجميع.

لفتت وزارة الصحة الاتحادية إلى أن أربعة من كل خمسة محتاجين للرعاية في ألمانيا يُعتنى بهم في المنزل. هذا الرقم يبدو مطمئناً، لكنه يخفي حقيقة أن كثيراً من الأسر المهاجرة ترعى مرضاها دون أي دعم مهني — لا خدمات تمريض منزلي ولا استشارات بلغتهم.

امرأة تنظر بقلق - صورة توضيحية عن ضغوط الرعاية
صورة توضيحية. Photo by Christina @ wocintechchat.com on Unsplash

بوادر تغيير بطيئة

ذكرت تقارير دويتشه فيله أن بعض المبادرات بدأت تظهر. في برلين، أطلقت بعض الجمعيات خدمات زيارة تطوعية لكبار السن العرب في دور الرعاية. والجالية التركية — التي سبقت العربية بعقود في ألمانيا — أسست دور رعاية خاصة بها في عدة مدن، وهو نموذج قد يحتذي به العرب.

لكن الطريق طويل. أبو خالد لا يحتاج فقط إلى دواء وسرير نظيف. يحتاج إلى من يناديه باسمه الحقيقي، ويطبخ له ملوخية، ويقرأ عليه القرآن حين يغفو. يحتاج إلى أن يشعر أنه ما زال في بيت — حتى لو كان البيت في بلاد بعيدة عن قريته الأولى.

صرّحت هدى قبل مغادرتها غرفة والدها: "أبي بنى هذا البلد بيديه. ثلاثين سنة في المصنع. والآن لا يجد من يفهم كلمته الأخيرة".

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر / Quellen

  1. Statistisches Bundesamt - Pflegestatistik: 5,7 Millionen Pflegebedürftige (2023)
  2. Bundesgesundheitsministerium - Zahlen und Fakten zur Pflegeversicherung
  3. Caritas - Beratung für Menschen mit Migrationshintergrund
  4. DW Arabic - Berichterstattung über die arabische Gemeinschaft in Deutschland
  5. Destatis - Migration und Integration: Bevölkerung mit Migrationshintergrund

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

دعم التوحد المجاني لطفلك في ألمانيا

دعم التوحد المجاني لطفلك في ألمانيا

٤ أبريل ٢٠٢٦

كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوري

كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوري

٣١ مارس ٢٠٢٦

حماية أطفالك أونلاين.. ابدأ اليوم

حماية أطفالك أونلاين.. ابدأ اليوم

٢٩ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

دعم التوحد المجاني لطفلك في ألمانيامجتمع

دعم التوحد المجاني لطفلك في ألمانيا

الدعم المجاني لأطفال التوحد في ألمانيا يبدأ من الولادة ويستمر طوال سنوات المدرسة. لكن نافذة العلاج الأهم تُغلق عند سن 6. عائلات كثيرة تكتشف حقوقها بعد فوات الأوان، لأن المعلومات كانت بالألمانية فقط. الدعم ممول ومكفول قانوناً. ما ينقص هو أن أحداً لم يخبرك بالعربية كيف تطلبه.

فريق برليننا-٤ أبريل ٢٠٢٦
كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوريمجتمع

كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوري

واحد من كل اثنين. هذا هو عدد السوريين في ألمانيا الذين يعملون اليوم بتأمين اجتماعي كامل. الرقم أعلى مما يتوقعه معظم الناس. لكن هناك تفصيل لا يذكره أحد: كثير منهم يعملون في وظائف أقل بكثير من مؤهلاتهم الحقيقية. مهندس في مستودع. طبيبة أسنان مساعدة في عيادة. السبب واحد.

فريق برليننا-٣١ مارس ٢٠٢٦
حماية أطفالك أونلاين.. ابدأ اليوممجتمع

حماية أطفالك أونلاين.. ابدأ اليوم

أم في برلين فتحت هاتف ابنها ذي العشر سنوات مساء الجمعة. لم يبحث عن شيء سيئ، لكن الخوارزمية قررت عنه. ألمانيا تعد بقوانين جديدة، لكنها لم تصدر بعد. وعطلة عيد الفصح على الأبواب. هناك إعداد واحد على هاتف طفلك يمكنك تفعيله في خمس دقائق الليلة.

فريق برليننا-٢٩ مارس ٢٠٢٦
41% من شباب ألمانيا يفكرون بالهجرةمجتمع

41% من شباب ألمانيا يفكرون بالهجرة

دراسة جديدة تكشف أن 41% من الشباب في ألمانيا يتخيلون الهجرة، و21% لديهم خطط فعلية. الدراسة تتحدث عن جيل يعيش في وضع أزمة دائمة بين حروب وتضخم وإيجارات مرتفعة.

فريق برليننا-٢٧ مارس ٢٠٢٦