مصدر الصورة: صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Mufid Majnun/Unsplash · Unsplash License
سيارات الصين الكهربائية.. جواسيس في شوارعنا؟
حذّر رئيس جهاز حماية الدستور في تورينغن من مخاطر السيارات الكهربائية الصينية على أمن البيانات. الكاميرات والميكروفونات المدمجة قد تجمع معلومات حساسة عن البنية التحتية الألمانية - وهذا ما يقلق الجالية العربية أيضاً.
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.
شتيفان كرامر لا يخشى قول ما يفكر فيه. رئيس جهاز حماية الدستور في ولاية تورينغن الألمانية وقف أمام الصحفيين هذا الأسبوع بتحذير واضح: السيارات الكهربائية الصينية قد تكون "جواسيس متحركة" في شوارع ألمانيا.
التحذير ليس جديداً كلياً. لكن توقيته - وحدّته - مختلفان هذه المرة.
"هذه السيارات مجهزة بكاميرات وميكروفونات قادرة على تسجيل كل شيء"،
صرّح كرامر لـ DW. "البيانات قد تُنقل إلى خوادم في الصين - ونحن لا نعرف ماذا يحدث بها بعد ذلك."
الأرقام تتحدث
في عام 2025، باعت الشركات الصينية نحو 185,000 سيارة كهربائية في ألمانيا - بزيادة 34% عن العام السابق. العلامات التجارية مثل BYD وNIO وXpeng أصبحت مألوفة في الشوارع الألمانية. والأسعار؟ أقل بكثير من المنافسين الألمان.
لكن هل السعر المنخفض يستحق المخاطرة الأمنية؟
أوضح كرامر أن القلق لا يتعلق فقط بالخصوصية الشخصية. "الكاميرات في هذه السيارات قد تصوّر منشآت عسكرية أو مطارات أو مباني حكومية"، نوّه. "هذه معلومات استخباراتية ثمينة."
ماذا يعني هذا للجالية العربية؟
محمود، سائق توصيل في برلين (طلب عدم ذكر اسمه الكامل)، اشترى سيارة صينية كهربائية قبل ستة أشهر. "السعر كان العامل الحاسم"، روى. "وفّرت 12,000 يورو مقارنة بفولكسفاغن ID.4."
لكنه الآن يتساءل. "هل يمكن لأي شخص أن يستمع إلى محادثاتي مع عائلتي؟ لم أفكر في هذا من قبل."
المكتب الاتحادي لأمن المعلومات، يكمن في أن البيانات الأوروبية تخضع لقوانين حماية أكثر صرامة.
بكين تنفي
الحكومة الصينية رفضت الاتهامات. "هذه ادعاءات لا أساس لها"، أكّد متحدث باسم السفارة الصينية في برلين. "الشركات الصينية تلتزم بقوانين حماية البيانات في الأسواق التي تعمل فيها."
المكتب الاتحادي لحماية الدستور، أن "القانون الصيني يُلزم الشركات بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات عند الطلب - وهذا ما يقلقنا."
ماذا يمكنك أن تفعل؟
إن كنت تفكر في شراء سيارة صينية كهربائية - أو تملك واحدة - فهناك خطوات يمكنك اتخاذها. أولاً، راجع إعدادات الخصوصية في تطبيق السيارة وأوقف مشاركة البيانات غير الضرورية. ثانياً، تجنب إجراء محادثات حساسة داخل السيارة إن كنت قلقاً. ثالثاً، تابع تحديثات البرمجيات - فبعضها قد يعالج ثغرات أمنية.
والسؤال الأكبر يبقى معلقاً: هل ستتخذ ألمانيا خطوات تنظيمية أكثر صرامة؟ المفوضية الأوروبية تدرس حالياً فرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الصينية. لكن حظرها؟ هذا مستبعد في الوقت الحالي.
ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.
المصادر
اقرأ بعد ذلك
اختيارات قريبة من هذا الموضوع، بدون تشتيت عن المقال.
- 01
بصمتك قد تؤخر سفرك
قد تصل إلى المطار في الوقت المعتاد وتكتشف أن المشكلة ليست حقيبتك ولا شركة الطيران، بل طابور بصمة وصورة وجه. نظام EES أصبح جزءاً من حدود شنجن الخارجية، وتقارير يوليو تتحدث عن ضغط صيفي ومطالب بتخفيفه. قبل رحلة بجواز غير أوروبي، افحص الفئة التي تنطبق عليك واترك هامش وقت لا يعتمد على تجارب العام الماضي.
اخبارفريق برليننا - 02
احتجاج أمام سفارة أمريكا ببرلين
في نفس اليوم الذي احتفلت فيه برلين بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، وقف محتجون أمام السفارة الأمريكية في باريسر بلاتس. العدد، بحسب فيلت نقلاً عن المنظمين، لم يكن ضخماً: 150 إلى 200 شخص تقريباً. لكنه يكشف كيف تتحول ساحة في قلب المدينة إلى مرآة سياسية للمهاجرين والأمريكيين المقيمين في الخارج، وكيف تظهر قضايا الهجرة والديمقراطية في طريقك اليومي.
اخبارفريق برليننا - 03
بوابة برلين تضيء لأمريكا
ليست كل إضاءة على Brandenburger Tor مجرد صورة جميلة. مساء 4 يوليو 2026 ستظهر ألوان الولايات المتحدة على أشهر بوابة في برلين، والمدينة تقول إن السبب مرتبط بذاكرتها عن الحرية والحرب الباردة. إذا رأيت المشهد في ساحة Pariser Platz هذه الليلة، فالسؤال ليس: لماذا أمريكا؟ بل: لماذا تختار برلين هذه البوابة تحديداً؟
اخبارفريق برليننا
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.
التعليقات
سياق التحرير
- حالة النص
- لم يتم التحقق بعد
- ملاحظة المصادر
- روابط مباشرة إلى جهة حكومية أو مؤسسة عامة داخل نص هذه النسخة.
- آخر تحديث
- ٢٢ يناير ٢٠٢٦
- تصحيح أو ملاحظة
- إذا لاحظت خطأً، راسل التحرير عبر صفحة التواصل.