صحة
العنف الرقمي يدخل عيادة الطبيب
مدخل المستشفى اليهودي في برلين في صورة من عام 2021؛ استضاف المستشفى يوم العمل المهني في 2 سبتمبر 2026.

مصدر الصورة: Fridolin freudenfett · CC BY-SA 4.0

العنف الرقمي يدخل عيادة الطبيب

قد تصل آثار الملاحقة والتهديد الرقمي إلى عيادة الطبيب قبل أن تُذكر أسبابها. إرشاد جديد في برلين يطلب من العاملين في الصحة الانتباه والسؤال والإحالة إلى دعم مختص، لا التحقيق. بالنسبة للمتضررة، تكمن الخطوة العملية في طلب حديث خاص ومعرفة رقم 116 016، من جهاز آمن، من دون وعود بأن كل عيادة ستتصرف بالطريقة نفسها.

إيصال التحريرتم التحقق٢ رابط رسميآخر تحديث ٣ سبتمبر ٢٠٢٦منهجيتنا

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

3 دقائق للقراءة
مشاركة

في 2 سبتمبر 2026 اجتمع عاملون في الصحة داخل المستشفى اليهودي في برلين لمناقشة عنف لا يترك دائماً كدمة ظاهرة: رسائل تهديد، ملاحقة عبر الحسابات، أو رقابة بواسطة جهاز تتبع. والنتيجة إرشاد مهني جديد يفترض أن هذه الوقائع قد تظهر أولاً كأرق أو خوف أو إصابة داخل العيادة.

ما الجديد؟

بحسب إدارة الصحة في برلين، أصدر «الطاولة المستديرة للرعاية الصحية في حالات العنف المنزلي والجنسي» أول توصية من نوعها على مستوى ألمانيا حول العنف الرقمي في الإسعاف الأولي والرعاية الصحية. هذا وصف صادر عن الجهة نفسها، وليس حكماً قانونياً جديداً.

الرسالة للعاملين ليست أن يتحول الطبيب إلى محقق تقني. البيان يطلب منهم التفكير في احتمال وجود عنف رقمي، وطرح السؤال بطريقة آمنة، وتصديق ما تقوله المتضررة، ثم ربطها بجهات مختصة. ويعرض موقع الطاولة المستديرة مواد عملية أخرى للعيادات والمستشفيات حول التعامل مع العنف المنزلي والجنسي.

ماذا يمكن أن تطلبي في العيادة؟

يمكنك طلب الحديث منفردة مع الطبيب أو الموظفة، بعيداً عن المرافقين، وذكر السلوك الذي يؤثر في صحتك: تهديدات، ملاحقة، وصول غير مأذون إلى حساباتك أو مراقبة مكانك. ليس عليك إثبات القضية في غرفة الفحص، ولا يعني الحديث أن بلاغاً سيُقدَّم تلقائياً. الإرشاد يوجه الممارسة، لكنه لا يضمن إجراء متطابقاً في كل عيادة.

إذا كنت تخشين أن هاتفك أو حساباتك مراقبة، لا تبدئي بتغيير كلمات السر أو جمع صور للشاشة من الجهاز نفسه لمجرد أن نصاً عاماً اقترح ذلك. قد تكشف التغييرات أن المراقبة اكتُشفت. استخدمي جهازاً آمناً إن أمكن، واتركي خطة التقنية والأدلة لمستشارة متخصصة تعرف وضعك.

رقم يمكن حفظه بأمان

يوضح الهاتف الاتحادي لمساعدة النساء المتضررات من العنف أن الرقم 116 016 يعمل على مدار الساعة، مجاناً ومن دون كشف الهوية، وأن الاستشارة الهاتفية متاحة بلغات متعددة. الخدمة تحذر أيضاً من أن الرقم قد يبقى في سجل المكالمات على الهاتف. لذلك اتصلي من جهاز آمن أو امسحي السجل فقط إذا لم يعرّضك ذلك لخطر إضافي.

إذا كان الخطر فورياً، تعرض صفحة أرقام الطوارئ في برلين الرقم 110 للشرطة و112 للإطفاء والإنقاذ الطبي. أما إن لم يكن هناك خطر آني، فالخطوة الأقل مخاطرة هي حديث خاص في العيادة أو اتصال بـ116 016 من وسيلة مأمونة. القرار بشأن ما يأتي بعد ذلك يبقى لك.

مشاركة

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

احتفظ بالفائدة بعد هذه الزيارة

خطوة صغيرة اليوم، سبب للعودة غداً

احفظ المقال، تابع ما حفظته، أو اجعل برليننا تصل إليك كل صباح.

تابع من هنا

قراءات مرتبطة، خطوة عملية موثوقة، أو استراحة قصيرة مع لعبة اليوم.

  1. 01

    "بطاقة الإقامة الرقمية تأخرت سنتين" - ألمانيا تؤجل مشروع eAT مجدداً ومئات الآلاف عالقون بين الورق والوعود

    كان من المفترض أن يحل محل الملصق الورقي في جواز السفر منذ 2024. لكن بطاقة الإقامة الرقمية (eAT) تأخرت مرة أخرى، والسبب؟ مشاكل تقنية، نقص في الموظفين، وبيروقراطية ألمانية كلاسيكية. الآن، مئات الآلاف من المهاجرين ينتظرون - ومعظمهم لا يعرفون حتى متى ستصل البطاقة أو ما إذا كانت ستصل أصلاً.

    سياسةفريق برليننا
  2. 02

    "نظامنا الإلكتروني لا يدعم الحرف العربية" - كيف يعيق تخلف ألمانيا الرقمي حياة المهاجرين

    بينما تقدم إستونيا الجنسية الإلكترونية، لا يزال مكتب الأجانب الألماني يطلب منك إرسال المستندات بالفاكس. تقرير خاص عن كيف تحول التأخر الرقمي في ألمانيا إلى عقبة يومية للمهاجرين - من أسماء "غير مدعومة" إلى مواعيد يستحيل حجزها

    سياسةفريق برليننا

التعليقات

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

سياق التحرير

حالة النص
تم التحقق
ملاحظة المصادر
روابط مباشرة إلى جهة حكومية أو مؤسسة عامة داخل نص هذه النسخة.
آخر تحديث
٣ سبتمبر ٢٠٢٦
تصحيح أو ملاحظة
إذا لاحظت خطأً، راسل التحرير عبر صفحة التواصل.
منهجيتنا