انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برلينناBerlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. مجتمع
مجتمع

حرب إيران تُفرغ رفوف متاجر برلين

أزمة سلاسل التوريد الناتجة عن الحرب في الخليج تضرب متاجر ومطاعم عربية في برلين بقوة. أصحاب محلات البقالة والمطاعم يواجهون ارتفاعاً حاداً في الأسعار ونقصاً في منتجات أساسية كالطحينة والبهارات. البعض يبحث عن بدائل من تركيا والمغرب العربي، والبعض الآخر يفكر في الإغلاق.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٦ مارس ٢٠٢٦•4 دقائق للقراءة•81 مشاهدة
حرب إيران تُفرغ رفوف متاجر برلين
صورة توضيحية

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: detait/Pixabay · Pixabay License

وقف نادر أمام رفوف متجره على شارع زوننين آليه في نويكولن، يمرر أصابعه على الفراغات بين العلب. هنا كانت الطحينة اللبنانية. وهنا كان مربى التمر العراقي. وهناك — في الزاوية التي لم تكن فارغة قط منذ سبع سنوات — كانت بهارات السبع بهارات الإماراتية.

"كل أسبوع يختفي منتج جديد"، روى نادر وهو يعيد ترتيب ما تبقى. الرجل الأربعيني الذي يدير محل بقالة شرقية منذ 2019 لم يعرف يوماً كهذا. لكن الحرب بين إيران والولايات المتحدة في الخليج غيّرت كل شيء.

منذ تصاعد العمليات العسكرية قرب مضيق هرمز في مطلع 2026، تعطلت خطوط الشحن البحري التي تنقل البضائع من الشرق الأوسط إلى أوروبا. وبحسب تقديرات غرفة الصناعة والتجارة في برلين (IHK Berlin)، تأثر أكثر من 800 مشروع تجاري صغير في العاصمة يعتمد على واردات من منطقة الخليج والشرق الأوسط. الأرقام صادمة — ارتفعت تكاليف الشحن بنسبة تصل إلى 300% على بعض الخطوط منذ يناير.

رفوف متجر بقالة تعرض منتجات غذائية متنوعة
صورة توضيحية. Photo by nrd on Unsplash

الطحينة التي لا تصل

القصة لا تقتصر على نادر. في حي كرويتسبيرغ، تواجه سلوى (صاحبة مطعم فلسطيني صغير) أزمة مشابهة. أوضحت أن طبق الحمص — وهو الأكثر مبيعاً في قائمتها — ارتفعت تكلفة تحضيره بنسبة 40% خلال شهرين فقط. "الطحينة التي كنت أشتريها من موزع يستوردها من لبنان عبر ميناء جبل علي في دبي لم تعد تصل"، أكّدت سلوى. "وبديلها التركي جيد، لكنه ليس نفس الطعم. الزبائن يلاحظون الفرق."

وهل الأمر مجرد طعم مختلف؟ بالنسبة لكثير من أبناء الجالية العربية (خاصة العراقيين والسوريين واللبنانيين)، هذه المنتجات ليست سلعاً بل جزء من الهوية. البهارات التي تفوح منها رائحة بيت الجدة. علبة المربى التي تذكّرك بصباحات بيروت أو بغداد.

لكن الحنين لا يدفع الفواتير. أشار تقرير صادر عن المكتب الاتحادي للإحصاء (Destatis) في فبراير 2026 إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية المستوردة من الشرق الأوسط بنسبة 25% مقارنة بالعام السابق. والأرقام الحقيقية على أرض الواقع (كما يؤكد أصحاب المتاجر) أعلى من ذلك بكثير.

بهارات ملونة معروضة في سوق شرقي
صورة توضيحية. Photo by Ratul Ghosh on Unsplash

البحث عن بدائل

التكيّف. هذه هي الكلمة التي يرددها الجميع. نادر بدأ يستورد زيت الزيتون من تونس بدلاً من سوريا، ويشتري البهارات من مورّد تركي في غازي عنتاب. سلوى تجرّب طحينة مغربية من مصنع في مراكش. والنتيجة؟ منتجات مقبولة لكنها ليست مثالية.

كشف مسح أجراه اتحاد تجار التجزئة في برلين أن نحو 60% من المتاجر العربية في المدينة بدّلت مورّداً واحداً على الأقل منذ بداية الأزمة. وأفاد المسح ذاته أن 15% من هذه المتاجر تفكر جدياً في إغلاق أبوابها إذا استمرت الحرب حتى نهاية الصيف. خمسة عشر بالمئة — هذا يعني عشرات المحلات وعشرات العائلات.

حذّر ماركوس فيبر، المتحدث باسم IHK Berlin، من أن "المشاريع الصغيرة التي يديرها مهاجرون هي الأكثر هشاشة أمام اضطرابات سلاسل التوريد، لأنها تعتمد غالباً على مورّد واحد أو اثنين فقط." ولفت إلى أن الغرفة تقدم استشارات مجانية لمساعدة هذه المشاريع في تنويع مصادرها.

طبق طعام شرقي جاهز للتقديم في مطعم
صورة توضيحية. Photo by Lily Banse on Unsplash

أكثر من مجرد تجارة

في نويكولن وكرويتسبيرغ وفيدينغ، المتاجر العربية ليست مجرد محلات تجارية. هي ملتقى الجالية. المكان الذي تسأل فيه عن شقة للإيجار وتسمع آخر أخبار الحي وتشرب فنجان قهوة عربية مع صاحب المحل. إغلاقها يعني أكثر من خسارة اقتصادية — يعني تفكك جزء من النسيج الاجتماعي.

نوّه أحمد الحسن، الذي يعمل في مجال الاستيراد والتصدير منذ 12 عاماً، إلى أن بعض الموزعين الكبار بدأوا يبنون خطوط توريد بديلة عبر الموانئ المغربية والتونسية. "الأمر يحتاج وقتاً"، اعتبر أحمد. "ربما ستة أشهر حتى تستقر الأسعار قليلاً. السؤال هو: هل يستطيع صاحب المحل الصغير الصمود كل هذه المدة؟"

عاد نادر إلى ترتيب رفوفه. وضع علبة طحينة تركية في المكان الذي كانت تحتله الطحينة اللبنانية. نظر إليها لحظة، ثم ابتسم ابتسامة من يعرف أن البقاء يتطلب تنازلات. "نحن عرب"، صرّح وهو يعدّل العلبة على الرف. "تعلّمنا دائماً أن نجد طريقة. لكن هذه المرة الطريق أطول."

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر / Quellen

  1. IHK Berlin - خدمات الاستشارة للمشاريع الصغيرة
  2. Destatis - بيانات سوق العمل والأسعار
  3. DW عربي - تأثير حرب إيران على اقتصاد الخليج
  4. DW عربي - أخبار ألمانيا

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

٢٨ أبريل ٢٠٢٦

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

١٠ أبريل ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّلمجتمع

الـTafel في برلين: من له الحق وكيف يسجّل

في نهاية الشهر، تنفد الـ80 يورو الأخيرة قبل موعد إيداع البورغرغيلد. الـTafel هي مخرج عملي يستخدمه ملايين البرلينيين، وكثير من العائلات العربية تظن أنها ليست مؤهّلة. مع تضخّم 2.9% في أبريل وتراجع التبرّعات، هذا دليل مباشر: من يحقّ له التسجيل، ما الأوراق المطلوبة، أين أقرب نقطة توزيع في حيّك، وكم تكلف الزيارة فعلياً.

فريق برليننا-٣٠ أبريل ٢٠٢٦
ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177مجتمع

ما يطبق فعلاً في ألمانيا: المادة 177

البرلمان الأوروبي يصوّت اليوم 28 أبريل 2026 على تعريف موحّد للاغتصاب في دول الاتحاد. لكن في ألمانيا، القانون تغيّر منذ 2016: المادة 177 من قانون العقوبات تعمل بمبدأ "لا تعني لا"، ولا تشترط إصابة ظاهرة. مهلة الإبلاغ ليست أياماً، بل عشرون سنة. وخط الدعم الفيدرالي 08000 116 016 يقدّم استشارة بالعربية عبر مترجمات، مجاناً وبسرية.

فريق برليننا-٢٨ أبريل ٢٠٢٦
أخوات تيكال.. من هانوفر للعالممجتمع

أخوات تيكال.. من هانوفر للعالم

أحد عشر طفلاً في شقة واحدة في هانوفر. أب يعمل في تبليط الأرضيات. لا مال ولا علاقات. بعد عقدين، خمس من تلك الأخوات يتحدثن أمام الأمم المتحدة والبوندستاغ ويديرن مشاريع تصل لآلاف الطلاب. كتابهن الجديد يكشف شيئاً واحداً لا يذكره أحد عن عائلات اللجوء.

فريق برليننا-١٠ أبريل ٢٠٢٦
كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوريمجتمع

كل ثانٍ يعمل.. أرقام التوظيف السوري

واحد من كل اثنين. هذا هو عدد السوريين في ألمانيا الذين يعملون اليوم بتأمين اجتماعي كامل. الرقم أعلى مما يتوقعه معظم الناس. لكن هناك تفصيل لا يذكره أحد: كثير منهم يعملون في وظائف أقل بكثير من مؤهلاتهم الحقيقية. مهندس في مستودع. طبيبة أسنان مساعدة في عيادة. السبب واحد.

فريق برليننا-٣١ مارس ٢٠٢٦