انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

"ضفائر الكرديات".. تضامن يجتاح العالم

من السويد إلى ألمانيا، من كندا إلى تركيا - نساء من مختلف الجنسيات يضفرن شعرهن في موجة تضامن غير مسبوقة مع النساء الكرديات. ما قصة هذا التريند الذي انتشر كالنار في الهشيم؟ ولماذا اختارت النساء هذه الطريقة للاحتجاج؟

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٢٤ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•50 مشاهدة
"ضفائر الكرديات".. تضامن يجتاح العالم

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Christopher Gower/Unsplash

ليلى، 28 عاماً، تجلس أمام المرآة في شقتها الصغيرة في حي كرويتسبيرغ ببرلين. أصابعها تتحرك بخفة وهي تضفر خصلات شعرها الأسود الطويل. ضفيرتان تنزلان على كتفيها. ثم تلتقط صورة وتنشرها على إنستغرام مع هاشتاغ #KurdishBraids.

"لم أكن أتوقع هذا التفاعل"، تقول ليلى، وهي ألمانية من أصول كردية-سورية. "في يوم واحد، أكثر من ألف تعليق. نساء من اليابان، من البرازيل، من النرويج - كلهن يضفرن شعرهن تضامناً معنا".

لكن ما الذي أشعل هذه الشرارة؟

امرأة بضفائر تقليدية
صورة توضيحية. Photo by Tim Mossholder on Unsplash

كيف بدأ كل شيء

في أوائل يناير 2026، انتشرت تقارير عن انتهاكات ضد نساء كرديات في مناطق شمال سوريا. التفاصيل كانت مروعة: نساء يُجبرن على قص شعرهن، وأخريات يتعرضن للاعتقال التعسفي. وفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن هذه الممارسات جزء من نمط أوسع من العنف الممنهج.

الرد جاء من حيث لم يتوقع أحد. ناشطة كردية في السويد نشرت فيديو وهي تضفر شعرها بالطريقة التقليدية الكردية - ضفيرتان طويلتان، أحياناً مزينتان بشرائط ملونة. "شعرنا ليس للقص القسري"، كتبت. "شعرنا رمز لهويتنا".

خلال 48 ساعة، انتشر الفيديو في أكثر من 30 دولة.

أكثر من مجرد تسريحة

في الثقافة الكردية، الضفائر ليست مجرد تسريحة شعر. إنها رمز للهوية والمقاومة. تاريخياً، حاولت أنظمة مختلفة - من العثمانيين إلى أنظمة القرن العشرين - محو الهوية الكردية، بما في ذلك منع الملابس التقليدية وتسريحات الشعر.

"جدتي كانت تقول لي: ضفيرتك هي توقيعك"، تروي نادية، ناشطة كردية تعيش في برلين منذ 2015. "عندما كانت طفلة في تركيا، كان ممنوعاً عليها التحدث بالكردية في المدرسة. لكنها كانت تذهب كل يوم بضفيرتيها. كانت طريقتها الصامتة للقول: أنا موجودة".

صورة لامرأة بشعر مضفر
صورة توضيحية. Photo by Houcine Ncib on Unsplash

التضامن في ألمانيا

في ألمانيا، حيث تعيش أكبر جالية كردية في أوروبا (تُقدّر بنحو مليون شخص وفقاً لـإحصاءات الهجرة الألمانية)، كان التفاعل كبيراً. نساء ألمانيات، وعربيات، وتركيات، وإيرانيات - شاركن جميعاً.

سارة، طالبة ألمانية في جامعة هومبولت ببرلين، نشرت صورتها بالضفائر رغم أنها ليست كردية. "رأيت ما يحدث وشعرت أنني يجب أن أفعل شيئاً"، أوضحت. "الضفائر بسيطة لكنها رسالة قوية. نحن نراكن. نحن معكن".

حتى بعض الرجال شاركوا - من خلال نشر صور أخواتهم أو أمهاتهم أو زوجاتهم بالضفائر، أو بارتداء شرائط ملونة تحاكي الضفائر الكردية.

ردود الفعل المتباينة

ليس الجميع رحّب بالحملة. بعض النقاد اعتبروها "نشاطية سطحية" - فما الذي ستغيره صورة على إنستغرام في معاناة حقيقية على الأرض؟

لكن ناشطات كرديات يرين الأمر بشكل مختلف. "لسنوات، كنا نصرخ ولا أحد يسمع"، تقول ليلى. "الآن، فجأة، العالم ينتبه. ربما لن تغير الضفائر السياسة - لكنها تكسر العزلة. وهذا ليس قليلاً".

التريند أثار أيضاً نقاشات حول "الاستيلاء الثقافي" - هل من المناسب أن ترتدي غير الكرديات هذه الضفائر؟ الرد من معظم الناشطات الكرديات كان واضحاً: التضامن مرحّب به. "نحن لا نملك الضفائر"، كتبت ناشطة كردية على تويتر. "نحن نشارك ثقافتنا مع من يقفون معنا".

ما وراء السوشيال ميديا

الحملة تجاوزت الإنترنت. في برلين، نظّمت مجموعات نسائية "ورش ضفائر" حيث تتعلم النساء من بعضهن البعض التسريحات التقليدية الكردية. في هامبورغ، نظّم طلاب يوماً للتضامن في الجامعة. وفي فرانكفورت، علّقت محلات تصفيف الشعر الكردية لافتات تعرض تعليم الضفائر مجاناً.

"هذا ما يجعل الحملة مختلفة"، أشارت الباحثة في الإعلام الاجتماعي د. آنا شميت من جامعة برلين الحرة (في تصريح عام). "ليست مجرد هاشتاغ ينتهي بعد أسبوع. هناك فعل حقيقي على الأرض، ولقاءات وجهاً لوجه، وبناء جسور بين مجتمعات".

نادية، الناشطة الكردية، تختم بقولها: "جدتي لم تكن تتخيل أن ضفائرها ستصبح يوماً رمزاً عالمياً. لكنني أظن أنها كانت ستبتسم". ثم تضيف بعد صمت: "الشعر ينمو من جديد. والمقاومة أيضاً".

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW عربية - تقرير عن تريند ضفائر الكرديات
  2. هيومن رايتس ووتش - تقارير عن سوريا
  3. Destatis - إحصاءات الهجرة والاندماج في ألمانيا

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

١٤ فبراير ٢٠٢٦

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبيادثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦