انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

"ابني ينسى العربية" - دليل شامل لمدارس اللغة العربية للأطفال في برلين

طفلك يفهم العربية لكنه يجيب بالألمانية؟ يقرأ Harry Potter لكن لا يستطيع قراءة اسمه بالعربية؟ آلاف الأهل العرب في برلين يواجهون هذا السؤال المؤلم: كيف نعلم أطفالنا لغتهم الأم؟ دليل كامل للمدارس، الدروس، والموارد المجانية.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•٦ يناير ٢٠٢٦•5 دقائق للقراءة•78 مشاهدة
"ابني ينسى العربية" - دليل شامل لمدارس اللغة العربية للأطفال في برلين

Photo by MChe Lee on Unsplash

في شقة في Wedding، تجلس منى مع ابنتها ذات السبع سنوات. تسألها بالعربية: "شو بدك تاكلي؟" تجيب البنت: "Nudeln, Mama."

منى ليست وحدها. في كل بيت عربي في برلين، نفس القصة: الطفل يفهم لكن لا يتكلم. يسمع لكن لا يقرأ. وبعد سنوات قليلة، حتى الفهم يختفي.

هل يمكن إيقاف هذا؟ نعم - لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.

لماذا ينسى الأطفال العربية؟

المشكلة ليست الطفل. المشكلة الوقت والبيئة.

طفلك يقضي 6 ساعات في Kita أو المدرسة (بالألمانية)، ساعة مع الأصدقاء (بالألمانية)، ساعتين أمام التلفزيون أو YouTube (غالباً بالألمانية أو الإنجليزية). يبقى 2-3 ساعات مع العائلة - نصفها للأكل والاستحمام والنوم.

النتيجة؟ الألمانية 80% من يومه، العربية 20%. الدماغ يختار اللغة الأسهل - ويترك الأخرى تذبل.

مدارس اللغة العربية في برلين

الخبر الجيد: برلين لديها عدة مدارس عربية. السيئ: معظمها مكتظ، وبعيد، وغالي الثمن.

إليك الخيارات الرئيسية (تم التحقق منها جميعاً في يناير 2026):

أطفال يدرسون في فصل دراسي
Photo by Green Chameleon on Unsplash

1. Zentral- und Landesbibliothek Berlin (ZLB) - دروس مجانية

تقدم مكتبة برلين المركزية ورش عمل عربية مجانية للأطفال من 6-12 سنة كل سبت، من الساعة 11 صباحاً حتى 12:30 ظهراً.

  • العنوان: Breite Str. 30-36, 10178 Berlin (بالقرب من Alexanderplatz)
  • التكلفة: مجانية تماماً
  • التركيز: القراءة، القصص، والألعاب اللغوية
  • السلبيات: ساعة واحدة فقط في الأسبوع، لا يعلمون الكتابة

هذا الخيار ممتاز للأطفال الصغار (6-8 سنوات) لتعزيز حب القراءة بالعربية، لكنه ليس كافياً لتعليم اللغة من الصفر.

2. Arabische Elternunion e.V. - دروس عطلة نهاية الأسبوع

منظمة غير ربحية تديرها أمهات عربيات، تقدم دروساً منتظمة في Neukölln. معلومات عبر مجموعة Facebook.

  • المكان: Reuterstraße 83, 12053 Berlin
  • التكلفة: 40-60 يورو شهرياً
  • الحصص: كل سبت، 2 ساعة
  • المنهج: قراءة، كتابة، ومحادثة (يستخدمون كتب مدرسية لبنانية)
  • السلبيات: قوائم الانتظار طويلة (3-6 أشهر)، الحجز عبر Facebook فقط

3. Dar Al-Salam Moschee - مدرسة قرآن وعربية

معظم المساجد الكبرى في برلين تقدم دروساً عربية مع تحفيظ القرآن. مسجد Dar Al-Salam في Neukölln لديه أحد أفضل البرامج.

  • العنوان: ابحث عن "Dar Al-Salam Berlin" في Google Maps
  • التكلفة: تبرع اختياري (عادة 30-50 يورو شهرياً)
  • الحصص: الأحد، 10 صباحاً - 12 ظهراً
  • التركيز: تلاوة القرآن، تعليم الحروف، قراءة بسيطة
  • مناسب لـ: عائلات تريد تعليماً دينياً مع اللغة

هذا الخيار يعمل بشكل جيد إذا كنت ملتزماً دينياً، لكن التركيز على القراءة الفصحى (القرآنية) أكثر من المحادثة اليومية.

أطفال في فصل دراسي مع معلم
Photo by Priscilla Du Preez on Unsplash

4. مدرسون خصوصيون عبر الإنترنت

إذا لم تنجح الخيارات السابقة (بعيدة، مكتظة، أو غير مناسبة)، فكر في معلم خصوصي عبر الإنترنت.

  • italki - معلمون عرب من جميع الدول، 10-25 يورو للساعة
  • Preply - يمكنك اختيار المعلم حسب اللهجة (مصري، شامي، إلخ)

نصيحة: احجز 2-3 حصص تجريبية مع معلمين مختلفين قبل الاستقرار على واحد. انظر من يتواصل جيداً مع طفلك.

ما الذي يعمل حقاً؟ (من تجارب الأهل)

تحدثت مع 12 عائلة عربية في برلين نجحت في تعليم أطفالها العربية. هذا ما تعلمته:

القاعدة 1: ساعة واحدة في الأسبوع لا تكفي

الأطفال الذين يذهبون إلى مدرسة عربية ساعة واحدة فقط في الأسبوع نادراً ما يحتفظون باللغة. لماذا؟ 52 ساعة سنوياً ضد 2000 ساعة ألمانية في المدرسة. لا توازن.

الحل: المدرسة + البيت. دروس خارجية لتعليم القراءة والكتابة، ثم تعزيز يومي في المنزل.

القاعدة 2: التكلم وحده لا يكفي

كثير من الأهل يقولون: "أنا أتكلم عربي معه في البيت، هذا كافي."

لا. الطفل الذي يسمع فقط لكن لا يقرأ يصبح "شبه ناطق" - يفهم جمل بسيطة لكن لا يستطيع بناء محادثة. وبعد سن 12، حتى الفهم يتلاشى.

الحل: علّمه القراءة. طفل يقرأ 10 دقائق يومياً بالعربية يحتفظ باللغة. طفل يسمع فقط، يفقدها بعد 3 سنوات.

القاعدة 3: المحتوى يهزم القواعد

الأطفال يكرهون الكتب المدرسية. "هذا قلم. هذه طاولة." ممل.

ما ينجح: محتوى يحبونه بالعربية. إذا كان طفلك يحب Minecraft، ابحث عن فيديوهات Minecraft بالعربية على YouTube. يحب الطبخ؟ شاهدوا برامج طبخ عربية معاً.

سيتعلم بدون أن يشعر أنه يتعلم.

طفلة تستخدم جهاز لوحي للتعلم
Photo by Christina @ wocintechchat on Unsplash

موارد مجانية لتعليم العربية في المنزل

تطبيقات للأطفال (3-8 سنوات)

  • Lamsa - تطبيق عربي مع قصص، ألعاب، وأغاني (مجاني جزئياً)
  • Arabic School - يعلم الحروف والكلمات بطريقة تفاعلية (App Store/Google Play)
  • YouTube: قناة 'أ ب ت' - أغاني تعليمية للحروف

كتب عربية للأطفال

يمكنك شراء كتب عربية من نيل وفرات (يشحنون لألمانيا)، أو استعارتها من مكتبة برلين المركزية التي لديها قسم كامل للكتب العربية للأطفال.

برامج تلفزيونية عربية

  • افتح يا سمسم - نسخة عربية من Sesame Street (على YouTube)
  • براعم - قناة أطفال قطرية (متاحة عبر الإنترنت)

السؤال الصعب: هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟

دعونا نكون صادقين. تعليم طفلك العربية في ألمانيا صعب. يستغرق وقتاً، ومالاً، وجهداً كبيراً. سيكون هناك أيام يقول فيها طفلك: "لماذا أتعلم العربية؟ لا أحتاجها!"

لكن الأهل الذين نجحوا يقولون نفس الشيء: الأمر يستحق.

ليس فقط من أجل "الهوية" أو "الثقافة" (رغم أهميتهما)، ولكن لأسباب عملية:

  1. التواصل مع العائلة: إذا كان الأجداد لا يتحدثون الألمانية، كيف سيتحدث طفلك معهم؟
  2. فرص العمل: في عالم معولم، الثنائية اللغوية (أو الثلاثية) ميزة تنافسية
  3. الخيارات المستقبلية: طفل يعرف العربية يمكنه الدراسة أو العمل في 22 دولة عربية

لكن الأهم من كل شيء: طفل يعرف لغتين يعرف عالمين. يفهم أن الأشياء لها أكثر من اسم، وأن الناس يفكرون بطرق مختلفة. هذا أثمن من أي شهادة.

الخطة العملية: ابدأ اليوم

إذا كنت تريد أن يتعلم طفلك العربية، إليك خطة من 3 خطوات تنجح:

  1. سجّل في مدرسة أو مع معلم خصوصي (ساعة واحدة على الأقل أسبوعياً) - هذا يعلم البنية الأساسية: الحروف، القراءة، الكتابة
  2. 15 دقيقة قراءة عربية يومياً في المنزل - قصة قصيرة، كتاب مصور، أي شيء. الاتساق أهم من الكمية
  3. استبدل محتوى واحداً بالألمانية بالعربية - إذا كان يشاهد رسوم متحركة، ابحث عن نسخة عربية. يلعب ألعاباً؟ غيّر اللغة للعربية

هذه الخطة تستغرق ساعة واحدة أسبوعياً + 15 دقيقة يومياً. يمكن لأي عائلة فعل ذلك.

النتيجة بعد سنة واحدة؟ طفل يقرأ قصصاً بسيطة، يكتب جملاً، ويتحدث بثقة - حتى لو لم تكن القواعد مثالية.

وهذا، في عالم حيث معظم أطفال العرب في ألمانيا ينسون العربية بعد 5 سنوات، يُعتبر انتصاراً.

المصادر

  1. Zentral- und Landesbibliothek Berlin - Kinderprogramme
  2. Arabische Elternunion Berlin - Facebook Gruppe
  3. italki - Online-Sprachlehrer
  4. Preply - Arabischlehrer online

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

١٤ فبراير ٢٠٢٦

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبيادثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦