انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل
اسأل برلينناألعابأدلة
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • المنهجية التحريرية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

النشرة البريدية اليومية

أخبار ألمانيا بالعربية كل صباح في بريدك

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةاسأل
🎮
كلمةأدلة
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر؟ دراسة تجيب

زوجتك تطلب رفع التدفئة وأنت تتصبب عرقاً. ليست مبالغة منها - العلم يؤكد أن أجسام النساء تشعر بالبرد بشكل مختلف. دراسة أوروبية جديدة تكشف السبب.

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٤ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•88 مشاهدة
لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر؟ دراسة تجيب

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Mika Baumeister/Unsplash · Unsplash License

2.5 درجة مئوية. هذا هو الفارق في درجة الحرارة المثالية بين الرجال والنساء، بحسب دراسة أوروبية شملت أكثر من 500 مشارك. النساء يفضلن الغرف بدرجة 25 مئوية، بينما الرجال يرتاحون عند 22.5 درجة.

الرقم يبدو بسيطاً. لكنه يفسر آلاف المشاجرات حول ثرموستات التدفئة في الشتاء الألماني.

نشرت جامعة ماستريخت الهولندية - بالتعاون مع باحثين من ألمانيا وبلجيكا - نتائج تفسر لماذا زوجتك ليست "مبالغة" عندما تطلب رفع التدفئة، بينما أنت تفتح النافذة.

ثلاثة أسباب بيولوجية

الكتلة العضلية: أوضحت الدراسة أن العضلات تنتج حرارة حتى في حالة الراحة. الرجال يمتلكون في المتوسط 40% كتلة عضلية، مقارنة بـ30% للنساء. وهذا يعني "محرك تدفئة داخلي" أضعف.

توزيع الدهون: النساء يمتلكن دهوناً أكثر تحت الجلد - وهذا جيد للعزل الحراري نظرياً. لكن الجسم يحمي الأعضاء الداخلية أولاً، فتبقى الأطراف (اليدين والقدمين) أكثر برودة.

الهرمونات: أشار الباحثون إلى أن هرمون الإستروجين يؤثر على انقباض الأوعية الدموية في الأطراف. النتيجة؟ أصابع باردة حتى في غرفة دافئة.

امرأة تحتضن كوب شاي ساخن في الشتاء
صورة توضيحية. Photo by Bence Balla-Schottner on Unsplash

ماذا يعني هذا في الحياة اليومية؟

"كل شتاء نفس النقاش،" روت فاطمة، أم لطفلين في برلين-شارلوتنبورغ. "زوجي يقول الغرفة دافئة، وأنا أرتجف. ظننت أنني أبالغ - الآن أعرف أن جسمي مختلف فعلاً."

لكن الموضوع ليس فقط عن الراحة المنزلية. في تقرير DW، نوّه الباحثون إلى أن درجات حرارة المكاتب في معظم أنحاء العالم صُممت بناءً على راحة الرجال - وهذا قد يؤثر على إنتاجية النساء.

دراسة أمريكية عام 2019 أفادت بأن النساء يؤدين اختبارات الرياضيات والمنطق بشكل أفضل في درجات حرارة أعلى من 24 درجة مئوية. بينما الرجال أدوا بشكل أفضل في درجات أقل من 22 درجة.

نصائح عملية للشتاء الألماني

بدلاً من الجدال حول الثرموستات، اقترح الباحثون حلولاً وسطية:

الطبقات المتعددة أفضل من ملابس سميكة واحدة - فهي تحبس الهواء الدافئ بين الطبقات. الجوارب الصوفية ضرورية، خاصة أن القدمين تفقدان الحرارة بسرعة على الأرضيات الباردة. وإذا كانت يداك باردتين دائماً - حتى داخل المنزل - فهذا طبيعي تماماً إذا كنتِ امرأة.

"الحل الذي وجدناه؟" قالت فاطمة. "بطانية كهربائية لي على الأريكة، والنافذة مفتوحة قليلاً لزوجي. كلانا سعيد الآن."

متى يكون البرد علامة تحذير؟

حذّر أطباء من أن الشعور الدائم بالبرد - خاصة مع تغير لون الأصابع للأبيض أو الأزرق - قد يكون علامة على مشاكل في الدورة الدموية أو الغدة الدرقية. إذا كان البرد مصحوباً بإرهاق شديد أو زيادة في الوزن، فاستشارة الطبيب ضرورية.

لكن للأغلبية - ومنهن كثير من النساء العربيات اللواتي جئن من مناخات أدفأ - البرد الألماني تحدٍّ حقيقي لا "ضعف." والعلم الآن يدعم ذلك.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. DW Arabic - لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟
  2. Maastricht University - Climate and Health Research
  3. PLOS ONE - Temperature and Cognitive Performance Study (2019)

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

٢٥ مارس ٢٠٢٦

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

١٥ مارس ٢٠٢٦

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

١٤ مارس ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلفثقافة

عجلات نارية وبيض ملوّن: فصح ألماني مختلف

في مدينة لوغده بشمال الراين، يدحرج السكان عجلات بلوط مشتعلة وزن كل منها 280 كيلوغراماً من أعلى التل ليلة عيد الفصح. في ساكسونيا، تخرج النساء في صمت تام لجمع ماء يعتقدن أنه يحمل قوة شفائية. ومن بافاريا إلى لوساتيا العليا، تتكرر مشاهد الفرسان بمعاطفهم السوداء في مواكب تعود إلى القرن الخامس عشر. خمس تقاليد ألمانية لا تشبه شيئاً رأيته من قبل.

فريق برليننا-٢٥ مارس ٢٠٢٦
هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العربثقافة

هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي ألهم العرب

رحل يورغن هابرماس عن 96 عاماً تاركاً إرثاً فكرياً غيّر فهم الديمقراطية والحوار العام. لم يكن تأثيره أوروبياً فحسب، بل امتد إلى أجيال من المثقفين العرب الذين درسوا نظرياته في جامعات فرانكفورت وبرلين، وحملوا أفكاره إلى نقاشات التحول الديمقراطي في العالم العربي.

فريق برليننا-١٥ مارس ٢٠٢٦
سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرصثقافة

سوق الحلال في ألمانيا.. أرقام وفرص

بينما تطلق شركات ألمانية كبرى مثل كاتيس حملات تسويقية بالعربية لمنتجات حلال خلال رمضان، تكشف الأرقام عن سوق يتجاوز 5 مليارات يورو سنوياً في ألمانيا وحدها. ماذا يعني هذا للمستهلكين ورواد الأعمال العرب؟

فريق برليننا-١٤ مارس ٢٠٢٦
روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانياثقافة

روز موندي.. سورية تتوّج ملكة جمال ألمانيا

تُوّجت روز موندي، الألمانية من أصول سورية، بلقب ملكة جمال ألمانيا 2026 في حفل أُقيم بمنتزه أوروبا بارك في مدينة روست. فوزها يأتي في عام شهد وصول متسابقتين محجبتين إلى النهائيات لأول مرة في تاريخ المسابقة، ما يفتح نقاشاً واسعاً حول التنوع والهوية في ألمانيا.

فريق برليننا-١١ مارس ٢٠٢٦