انتقل إلى المحتوى الرئيسي
من نحناتصل بنا
Berlinuna - برليننا
الرئيسية
اخبار
آخر الأخبارسياسةبرلين
دليل الحياة
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة
اسأل برليننا
اشترك
Berlinuna - برليننا

عن برليننا

موقع إخباري عربي مستقل يخدم المجتمع العربي في ألمانيا منذ 2025. نقدم أخباراً موثوقة وأدلة عملية للحياة في ألمانيا.

تابعنا

الأقسام

  • اخبار
  • دليل الحياة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

استكشف

  • اسأل برليننا
  • تكنولوجيا
  • برلين
  • سياسة
  • الكتّاب
  • الوسوم

الشركة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية

القانوني

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • البصمة القانونية
  • سياسة ملفات الارتباط

© 2026 برليننا. جميع الحقوق محفوظة.

صُنع بـ ❤️ في برلين

الرئيسيةأخبارأدلةاسألاشترك
  1. الرئيسية
  2. /
  3. أخبار
  4. /
  5. ثقافة
ثقافة

هل ألمانيا لم تعد جاذبة؟

واحد من كل خمسة ألمان يفكر في الهجرة. الرقم صادم - لكن ما علاقته بنا كعرب؟ هل يعني أن ألمانيا تتغير للأسوأ، أم أن هناك قصة أخرى؟

ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

•١٧ يناير ٢٠٢٦•3 دقائق للقراءة•53 مشاهدة
هل ألمانيا لم تعد جاذبة؟

صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Claudio Schwarz/Unsplash

21% من سكان ألمانيا يفكرون جدياً في الهجرة. ليس مجرد "أحلام يقظة" - بل خطط حقيقية. الرقم جاء من استطلاع أجرته مؤسسة Forsa لصالح RTL، ونُشر في يناير 2026.

في المقهى العربي على شارع زونينالي، قرأ أحمد الخبر بصوت عالٍ لأصدقائه. ضحك أحدهم: "الآن يفهمون كيف نشعر!" لكن آخر سأل بجدية: "إذا الألمان أنفسهم يريدون المغادرة - ماذا يعني هذا لنا؟"

لماذا يفكرون في الرحيل؟

وفقاً لـتحليل DW، الأسباب متعددة: الوضع الاقتصادي المتراجع، البيروقراطية الخانقة، الضرائب المرتفعة، وتدهور البنية التحتية. لكن السبب الأبرز؟ القلق على المستقبل - خاصة مستقبل الأطفال.

منظر لمدينة ألمانية من الأعلى
صورة توضيحية. Photo by Roman Kraft on Unsplash

هذا يتقاطع - بشكل مفاجئ - مع مخاوف كثير من العرب هنا. "جئت لأعطي أولادي مستقبلاً أفضل،" تقول هدى، أم لثلاثة أطفال في برلين. "لكنني الآن أسأل نفسي: هل المدارس هنا أفضل فعلاً؟ هل سيجدون وظائف جيدة؟"

الأرقام تروي قصة مختلفة

لكن قبل أن نستنتج أن ألمانيا "تنهار" - لنقرأ الأرقام بدقة أكبر. وفقاً لـالمكتب الاتحادي للإحصاء، غادر ألمانيا في 2024 نحو 268,000 مواطن ألماني. رقم كبير؟ نعم. لكن في نفس العام، عاد 191,000 ألماني من الخارج.

الفجوة الصافية: 77,000 شخص فقط. في بلد يسكنه 84 مليوناً، هذا أقل من 0.1%. الأرقام لا تكذب - لكنها أيضاً لا تروي القصة كاملة.

وماذا عن العرب؟

هنا السؤال الأهم. هل العرب في ألمانيا يفكرون في المغادرة أيضاً؟ الإجابة معقدة. في مجموعات الواتساب والفيسبوك العربية، النقاش محتدم. البعض يتحدث عن كندا أو الخليج. آخرون يقولون: "إلى أين؟ هنا أفضل من معظم البدائل."

ما يميز العرب - خاصة السوريين والعراقيين - أن كثيرين منهم لم يختاروا ألمانيا كوجهة "مثالية". جاؤوا لأنها كانت ممكنة. هذا يخلق علاقة مختلفة مع البلد: أقل رومانسية، لكن ربما أكثر واقعية.

شارع في حي نويكولن ببرلين
صورة توضيحية. Photo by Markus Spiske on Unsplash

الإحباط المشترك

"أنا أفهم لماذا الألمان محبطون،" يقول كريم، مهندس ميكانيكي في شتوتغارت. "البيروقراطية التي أعاني منها كأجنبي - هم يعانون منها أيضاً، بشكل مختلف. الفرق أنهم اعتادوا على نظام يعمل، ونحن اعتدنا على أنظمة لا تعمل."

هذه الملاحظة مهمة. الإحباط الألماني ينبع من توقعات عالية لم تتحقق. الإحباط العربي - غالباً - ينبع من معوقات إضافية: اللغة، الاعتراف بالشهادات، التمييز أحياناً. لكن النتيجة واحدة: شعور بأن الأمور "يجب أن تكون أفضل".

هل نرحل أم نبقى؟

السؤال ليس له إجابة واحدة. لكن هناك حقيقة يغفلها كثيرون: الذين يفكرون في الهجرة - ألماناً كانوا أو عرباً - غالباً لن يفعلوها. التفكير شيء، والفعل شيء آخر. خاصة عندما تكون لديك أطفال في المدارس، ووظيفة مستقرة، وشبكة علاقات بنيتها على مدى سنوات.

ما يهم أكثر من سؤال "هل نرحل؟" هو سؤال "كيف نحسّن حياتنا هنا؟" سواء كنت ألمانياً أصلياً أو عربياً وصل قبل عقد - الإجابة واحدة: المشاركة السياسية، بناء المجتمع، والمطالبة بالتغيير. الهروب ليس الحل الوحيد.

ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.

المصادر

  1. Statistisches Bundesamt - Wanderungen
  2. Forsa - Meinungsforschungsinstitut
  3. Deutsche Welle Arabic - Germany Section

مشاركة

5 دقائق كل صباح

أهم أخبار ألمانيا التي تهمّك

كلمة اليوم، آخر الأخبار، ونصائح عملية — كل يوم في بريدك

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على التحديثات الفورية والأخبار العاجلة مباشرة على هاتفك

انضم الآن
ف

فريق برليننا

فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.

التعليقات (0)

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

جاري تحميل التعليقات...

مقالات ذات صلة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

١٥ فبراير ٢٠٢٦

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

١٤ فبراير ٢٠٢٦

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

١٣ فبراير ٢٠٢٦

العودة للأخبار

قد يعجبك أيضاً

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرةثقافة

البوندسليغا بعيون عربية.. أكثر من كرة

في مقاهي زونينالي وحانات نويكولن، يتحول كل يوم سبت إلى احتفال عربي بالبوندسليغا. من التعليق العربي على منصة DAZN إلى لاعبين عرب يصنعون الفارق في الملاعب الألمانية، تتحول كرة القدم إلى جسر حقيقي بين الثقافات. كيف أصبح الدوري الألماني جزءاً من الهوية العربية في المهجر؟

فريق برليننا-١٥ فبراير ٢٠٢٦
3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟ثقافة

3000 مطعم عربي.. كيف غزت المطابخ برلين؟

على شارع زونن أليه في نويكولن، تتصاعد رائحة الشاورما والكنافة من عشرات المطاعم العربية التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المشهد الغذائي في برلين. وراء كل مطعم قصة هجرة وطموح وعمل شاق. من صاحب محل فلافل بدأ بعربة صغيرة إلى حلوانية سورية نالت إعجاب الألمان، هذه قصص رواد أعمال عرب غيّروا ذائقة العاصمة الألمانية.

فريق برليننا-١٤ فبراير ٢٠٢٦
سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبيادثقافة

سامر طوق.. من العناية المركزة للأولمبياد

سقط 14 متراً خلال تدريب في 2019 وكُسرت ذراعاه وساقاه. الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سيمشي مجدداً. لكن المتزلج اللبناني سامر طوق عاد بعد 7 سنوات حاملاً علم بلاده في افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

فريق برليننا-١٣ فبراير ٢٠٢٦
عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسسثقافة

عرب في شتارت أب برلين.. من لاجئ لمؤسس

في مدينة تحتضن أكثر من 3500 شركة ناشئة، يبني رواد أعمال عرب شركاتهم الخاصة في برلين. من تسجيل النشاط التجاري إلى الحصول على التمويل، تتشابه قصصهم في التحدي وتختلف في التفاصيل. هذه حكاياتهم.

فريق برليننا-٧ فبراير ٢٠٢٦