صحة

لجنة الرعاية تبحث حصتك من الفاتورة

فاتورة الرعاية تصل الآن، بينما تحتاج مقترحات الإصلاح إلى قرارات أخرى.

مشاركة

مصدر الصورة: hh oldman · CC BY 3.0

إيصال التحريرتم التحقق3 روابط مصدرآخر تحديث 14 أكتوبر 2026منهجيتنا
إيصال المصادر

مع وصول فاتورة دار الرعاية، تحتاج الأسرة إلى معرفة ما يغطيه التأمين اليوم. بحسب Tagesschau، اتفقت الحكومة على تشكيل Pflegestrukturkommission، وعيّنها مجلس الوزراء في 14 أكتوبر 2026. مهمتها إعداد حلول لإصلاح الرعاية. تشكيلها لا يغيّر الاستحقاقات أو الفواتير الحالية.

ثلاثة ملفات أمام اللجنة

في صلب عمل اللجنة ثلاثة ملفات: Eigenanteile، أي الحصص التي يدفعها المحتاجون إلى الرعاية من جيوبهم؛ والتوازن الاجتماعي (sozialer Ausgleich)؛ والتمويل طويل الأمد. ووفق تقرير Tagesschau، ستفحص اللجنة إمكان وضع سقف للحصة الذاتية في دور الرعاية وكيفية ذلك. وستبحث أيضاً نماذج للتوازن الاجتماعي داخل نظامَي تأمين الرعاية القانوني والخاص وخارجهما.

وتضم اللجنة 13 خبيراً وخبيرة. ويورد تقرير Tagesschau أن عدد المحتاجين إلى الرعاية في ألمانيا تجاوز ستة ملايين، وأن النفقات السنوية لتأمين الرعاية الاجتماعي ارتفعت من نحو 17 مليار يورو عام 2005 إلى أكثر من 70 مليار يورو.

بحسب Tagesschau، يُفترض أن تقدم اللجنة مقترحاتها في موعد أقصاه نهاية يناير 2027. وتريد الحكومة إعداد الإصلاح على أساس هذه المقترحات، وتستهدف دخوله حيز التنفيذ في 1 يوليو 2027.

في المنزل، تصل أسئلة التنظيم قبل اكتمال الإصلاح. ففي تقرير Tagesschau عن الأقارب الذين يقدمون الرعاية، تساعد يوتا أومزونست زوجها أولف (Jutta und Ulf Umsonst) صباحاً في النهوض والعناية الشخصية. يعيش الزوجان في Jugenheim بولاية راينلاند بفالتس، ويحتاج حتى التسوق البسيط إلى ترتيب. ويصف التقرير صعوبة التعامل مع جهة التأمين وطلبات وسائل المساعدة في حالتهما. يريدان الاستعانة بخدمة رعاية لتخفيف العبء.

استشارة للحالة التي تعيشها الآن

للسؤال عن المساعدة الحالية مسار قائم: Pflegeberatung. ينص § 7a SGB XI المنشور على Gesetze im Internet على حق من يتلقى خدمات أو إعانات بموجب SGB XI في استشارة فردية ومساعدة لاختيار الخدمات الاجتماعية وعروض الدعم والاستفادة منها. ويشمل الحق أيضاً من قدّم طلباً لهذه الخدمات إذا كان لديه احتياج واضح للمساعدة والاستشارة. لهذه الفئة، لا يكفي تقديم الطلب وحده دون تحقق شرط الاحتياج.

تتولى الاستشارة تحديد احتياجات الشخص وإعداد Versorgungsplan، أي خطة فردية للمساعدات المطلوبة، والعمل على الإجراءات اللازمة لتنفيذها ثم متابعة التنفيذ وتعديل الخطة عند تغير الاحتياج. وتشمل مهامها التعريف بخدمات تخفيف العبء عن القائمين بالرعاية. هذا مسار لفهم الخيارات وترتيب المساعدة بحسب الحالة.

وبناءً على رغبة الشخص الذي يتلقى خدمات SGB XI، تُجرى الاستشارة أيضاً لأقاربه أو بمشاركتهم. وله طلب إجرائها في منزله أو في المؤسسة التي يقيم فيها. مشاركة الأسرة هنا مرتبطة برغبة الشخص المستحق؛ فلا تفترض أن ترتيب الاستشارة لجميع الأقارب واحد.

جهّز الفاتورة وقرار الخدمات الحالي، إن كان لديك، وتواصل مع Pflegekasse. اطلب توضيح ما يغطيه التأمين في الفاتورة، واسأل عن استحقاق Pflegeberatung وفق § 7a SGB XI وعن المستشار أو مركز الاستشارة المسؤول. دوّن أيضاً المساعدة التي يحتاجها قريبك والخدمات المستخدمة حالياً، كي يكون النقاش عن وضع محدد. وإذا كان تأمين الرعاية خاصاً، اسأل شركة التأمين عن مسار الاستشارة المناسب؛ فالفقرة الخامسة من النص تنظم ترتيبات خاصة للتعاون في تقديمها.

أهم أخبار ألمانيا في بريدك كل صباح

كل صباح بالعربية: أربعة أخبار مختارة تهمّ حياتك في ألمانيا، وكلمة ألمانية لليوم، وملخص أسبوعي يوم الأحد. مجاناً، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

مشاركة

تابع من هنا

قراءات مرتبطة، خطوة عملية موثوقة، أو استراحة قصيرة مع لعبة اليوم.

  1. 01

    25 أكتوبر: الساعة تعود من 3 إلى 2

    صباح الأحد 25 أكتوبر 2026، تتراجع الساعة في ألمانيا من الثالثة إلى الثانية. لمن يبدأ عمله مبكراً، تعني هذه الليلة مراجعة المنبّه اليدوي والتأكد من موعد الاستيقاظ بالتوقيت الجديد. أما روتين المساء فيمكن تبسيطه بخطوتين: الذهاب إلى الفراش عند الشعور بالنعاس، واختيار مشروبات خالية من الكافيين والكحول قبل النوم. وقد يتأثر النوم أو المزاج بدرجات تختلف من شخص إلى آخر.

    صحةفريق برليننا
  2. 02

    السعال النباحي: متى تطلب الإسعاف؟

    يسعل طفلك بصوت يشبه النباح، وتقرأ في الوقت نفسه أخباراً عن «الخناق» في مصر. الاسم وحده لا يوضح ما يحدث: Pseudokrupp ليس الدفتيريا، وليس اسم فيروس مستقل. ما العلامات التي تستدعي الاتصال بـ 112 في ألمانيا، ومتى يحتاج الطفل إلى فحص طبي؟ نوضح الفرق بين السعال المزعج وضيق النفس الشديد، وما الذي تقوله المصادر فعلاً عن الوضع في مصر.

    صحةفريق برليننا

التعليقات

جاري تحميل التعليقات...