مصدر الصورة: صورة توضيحية / Symbolbild. Photo: Wes Hicks/Unsplash · Unsplash License
تقييد الدوام الجزئي.. خطة ميرتس المثيرة
يسعى الجناح الاقتصادي لحزب المستشار فريدريش ميرتس إلى تقييد حق العمل بالدوام الجزئي، في خطوة أثارت موجة اعتراضات واسعة. الخطة تستهدف رفع ساعات العمل الأسبوعية، لكنها تواجه انتقادات حادة من نقابات العمال ومنظمات حقوق المرأة.
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.
في مكتبه بالبوندستاغ، أعلن يورغ شتاينباخ - عضو الجناح الاقتصادي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي - عن مقترح وصفه بـ"الضروري": تقييد الحق القانوني في العمل بنظام الدوام الجزئي. لكن ردود الفعل جاءت أسرع مما توقع.
المقترح بسيط في ظاهره. يريد أنصار الخطة رفع متوسط ساعات العمل الأسبوعية من 34.4 ساعة - وهو الأدنى في أوروبا وفق بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء - إلى مستويات أعلى. الهدف؟ معالجة نقص العمالة الذي يكلّف الاقتصاد الألماني ما يقدر بـ90 مليار يورو سنوياً.
لكن هناك مشكلة. 80% من العاملين بدوام جزئي في ألمانيا هم من النساء.
الاعتراضات تتصاعد
"هذا هجوم مباشر على حقوق العاملات"، صرّحت ياسمين فهيمي، رئيسة الاتحاد الألماني للنقابات (DGB)، في مؤتمر صحفي ببرلين. وأضافت أن المقترح يتجاهل واقع الأمهات اللواتي يتحملن العبء الأكبر في رعاية الأطفال.
الأرقام تدعم موقفها. وفق دراسة حديثة لـمعهد DIW برلين، تعمل 47% من الأمهات لأطفال دون السادسة بدوام جزئي، مقارنة بـ6% فقط من الآباء. الفجوة صارخة - والمقترح الجديد قد يوسّعها.
حتى داخل الحزب نفسه، الأصوات المعارضة ليست خافتة. أكّدت وزيرة شؤون الأسرة السابقة أنيته فيدمان-ماوتس أن "الحل ليس في تقييد الحقوق، بل في توفير رعاية أطفال أفضل".
ماذا يعني هذا للأجانب؟
بالنسبة للعائلات العربية في ألمانيا، المسألة معقدة. كثير من الأمهات (خاصة القادمات حديثاً) يعملن بدوام جزئي أثناء تعلم اللغة أو رعاية الأطفال. تقييد هذا الحق قد يضعهن أمام خيار صعب: العمل بدوام كامل أو عدم العمل إطلاقاً.
"أعمل 20 ساعة أسبوعياً وأدرس الألمانية"، قالت سارة، أم سورية في نويكولن. "لو أُجبرت على 40 ساعة، من سيصطحب أطفالي من المدرسة؟"
هل سيُقرّ المقترح؟
الإجابة القصيرة: ليس قريباً. المقترح لا يزال في مرحلة النقاش الداخلي، ويحتاج لموافقة شركاء الائتلاف - وهم غير متحمسين.
لكن الجدل كشف شيئاً مهماً. في ألمانيا، الحديث عن ساعات العمل ليس مجرد اقتصاد. إنه حديث عن من يتحمل أعباء الرعاية - ومن يدفع الثمن.
ملاحظة: بعض الأسماء والتفاصيل في هذا المقال توضيحية لحماية خصوصية المصادر.
المصادر
فريق برليننا
فريق تحرير برليننا - نقدم لكم أحدث الأخبار والمعلومات المهمة للمجتمع العربي في ألمانيا.
احتفظ بالفائدة بعد هذه الزيارة
خطوة صغيرة اليوم، سبب للعودة غداً
احفظ المقال، تابع ما حفظته، أو اجعل برليننا تصل إليك كل صباح.
تابع من هنا
قراءات مرتبطة، خطوة عملية موثوقة، أو استراحة قصيرة مع لعبة اليوم.
- 01
تصويت برلين: لا تنتظر الرسالة
في انتخابات برلين، لا يحمي ختم البريد صوتك: يجب أن يصل الظرف الأحمر إلى Bezirkswahlamt المختص بحلول الساعة 18:00 يوم 20 سبتمبر 2026. وينتهي الطلب الإلكتروني في 15 سبتمبر، بينما يجب أن يصل الطلب المكتوب قبل الساعة 15:00 في 18 سبتمبر. وإذا غابت Wahlbenachrichtigung صباح 31 أغسطس، فاتصل بالمكتب المختص؛ فالمقيد في Wahlverzeichnis يستطيع التصويت بوثيقة هوية رسمية تحمل صورة.
سياسةفريق برليننا - 02
تقاعد بعد 45 سنة تأمين: الإلغاء مقترح
عنوان واحد عن «إلغاء تقاعد 45 سنة» قد يدفع شخصاً إلى تأجيل التقاعد أو تغيير موعد ترك العمل قبل أن يوجد قانون أصلاً. حتى الآن هناك توصية لجنة ومسار تشريعي مستهدف، بينما قواعد DRV الحالية ما زالت نافذة. أين يقع الفرق الذي تخفيه العناوين، وما الوثيقة التي قد تكشف خطأً في حساب سنواتك قبل قرار يصعب التراجع عنه؟
سياسةفريق برليننا
التعليقات
سياق التحرير
- حالة النص
- من إعداد فريق برليننا
- ملاحظة المصادر
- روابط المصدر ظاهرة داخل نص هذه النسخة للمراجعة.
- آخر تحديث
- ٢٦ يناير ٢٠٢٦
- تصحيح أو ملاحظة
- إذا لاحظت خطأً، راسل التحرير عبر صفحة التواصل.